سجال حاد بين نجيب ساويرس ومصطفي بكري حول مسؤولية هزيمة 67

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر حالة من الجدل الواسع عقب رد رجل الاعمال نجيب ساويرس على تصريحات الاعلامي مصطفي بكري المتعلقة بمسؤولية حرب عام 67. واعتبر ساويرس ان محاولات تبرئة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر من الهزيمة العسكرية امر غير منطقي نظرا لكونه القائد الاعلى للقوات المسلحة في ذلك الوقت. واكد ساويرس عبر حسابه الشخصي ان القرارات السياسية التي سبقت الحرب كانت بيد الرئيس نفسه مما يجعله يتحمل المسؤولية كاملة عن تلك النتائج.
تباين الاراء حول دور القيادة السياسية
وبينما دافع بكري في وقت سابق عن عبد الناصر مشيرا الى ان القيادة العسكرية هي المسؤول الوحيد عن ادارة المعارك الميدانية، جاء رد ساويرس ليفتح بابا جديدا للنقاش العام حول التاريخ السياسي لمصر. واضاف ساويرس ان الدفع بان الجيش لم يقاتل او ان المسؤولية تقع على عاتق القادة العسكريين فقط لا يعفي رئيس الدولة من تبعات قراراته الاستراتيجية التي ادت الى تلك الازمة. وشدد على ان هذه المواقف التاريخية تظل محل نقاش دائم بين النخب والجمهور.
تفاعل شعبي واسع مع تصريحات ساويرس
وكشفت التعليقات على المنصة عن انقسام واضح في الشارع المصري تجاه هذه القضية التاريخية الحساسة. واشار بعض المتابعين الى ان الشخصيات العامة يجب ان تكون اكثر انصافا في تقييم القادة التاريخيين مع الاعتراف بوجود اخطاء ونجاحات لكل حقبة. واوضح اخرون ان عبد الناصر اعترف بمسؤوليته في ذلك الوقت وتنحى عن منصبه مما يجعل الجدل الحالي حول تبرئته امرا غير ضروري. واختتم المعلقون نقاشهم بالمطالبة بفصل الاخطاء التكتيكية العسكرية عن القرارات السياسية العليا لضمان فهم ادق للتاريخ.


















