+
أأ
-

السعودية تحذر من تهديدات الحوثي العابرة للحدود وتتمسك بحق الرد المشروع

{title}
بلكي الإخباري

كشفت المملكة العربية السعودية عن موقف حازم تجاه التصعيد العسكري المستمر لجماعة الحوثي، مؤكدة أن تهديداتهم لم تعد تقتصر على الداخل اليمني بل تجاوزتها لتطال أمن المنطقة والملاحة الدولية بشكل مباشر. وأظهر مندوب المملكة لدى الامم المتحدة في كلمة له أمام مجلس الامن، أن الرياض لن تسمح مطلقا بتحويل الاراضي اليمنية الى منصة انطلاق للاعمال العدائية التي تستهدف استقرارها وسلامة أراضيها.

واضاف المندوب في سياق حديثه، أن استهداف المطارات المدنية في الرياض وأبها يمثل عملا ارهابيا سافرا يعكس اصرار الجماعة على اختيار مسار التصعيد بدلا من السلام. وبين أن المملكة تحتفظ بحقها الاصيل والمشروع في الدفاع عن نفسها وحماية مواطنيها ومصالحها الحيوية في ظل هذه الاستفزازات المستمرة.

واكد أن المملكة تدعم الشعب اليمني بشكل كامل في مساعيه لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية. وشدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لاتخاذ مواقف حازمة تنهي كافة أشكال الدعم والتمويل التي تمكن الحوثيين من مواصلة هجماتهم العابرة للحدود.

تداعيات التصعيد الحوثي على الملاحة الدولية

واشار مندوب اليمن لدى الامم المتحدة بدوره، إلى أن جماعة الحوثي تعمدت افشال فرص السلام عبر تكثيف عمليات التحشيد العسكري ورفض كافة المبادرات المطروحة. واوضح أن السلوك العدائي للحوثيين لم يعد خطرا محليا، بل وصل تأثيره المباشر إلى تهديد ممرات الملاحة البحرية الدولية، وهو ما يضع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية مشتركة لحماية هذه الممرات الحيوية.

وبين المندوب أن العمليات العسكرية الجارية، بما فيها عملية فجر اليمن، تأتي في اطار تمكين الدولة من بسط سيطرتها وانهاء حالة الانقلاب. واوضح أن التساهل مع ممارسات الحوثيين سيؤدي حتما إلى تقويض جهود السلام الدولية ويزيد من تعقيد الازمة الانسانية والسياسية في المنطقة.

واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة تبادلا واسعا للهجمات، حيث أعلن التحالف استهداف عشرات المواقع العسكرية التابعة للحوثيين ردا على اعتداءاتهم المتكررة. واكدت التقارير ان هذا التصعيد المتبادل يعكس حالة من التوتر الشديد التي تتطلب تدخلا دوليا فاعلا لضمان أمن المنطقة واستقرارها.