+
أأ
-

استنفار طبي في الرياض بعد اصابات داخل مطار الملك خالد

{title}
بلكي الإخباري

شهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض حالة من الاستنفار الطبي عقب تعرض عدد من الاشخاص لاصابات متفاوتة استدعت نقلهم بشكل عاجل الى اقسام العناية الفائقة لتلقي الرعاية اللازمة. واوضحت مصادر طبية داخل العاصمة ان خمسة اشخاص على الاقل يخضعون حاليا لعناية مركزة نظرا لخطورة حالتهم الصحية فيما تم نقل بعض الجرحى عبر مروحيات طبية متخصصة لضمان سرعة وصولهم الى مراكز العلاج.

واضافت التقارير الواردة من محيط المطار ان اعداد المصابين وصلت الى العشرات معظمهم من المواطنين السعوديين الذين كانوا متواجدين في الموقع لحظة وقوع الحادثة. وبينت شهادات ميدانية ان دوي انفجار قوي سمع في ارجاء المطار مما دفع السلطات الى اتخاذ اجراءات احترازية فورية شملت عمليات اخلاء واسعة للمسافرين وتوجيه سيارات الاسعاف للموقع.

وكشفت افادات لبعض ذوي المصابين ان الاصابات نتجت بشكل رئيسي عن تناثر الزجاج داخل صالات المطار مما تسبب بجروح في مناطق متفرقة من اجسادهم. واكدت ادارة المطار في توجيهاتها للمسافرين ضرورة التواصل المستمر مع شركات الطيران للتحقق من مواعيد الرحلات خاصة مع تعليق بعض الخطوط الجوية لرحلاتها من والى الرياض نتيجة الاوضاع الراهنة.

تطورات امنية واجراءات في مطار العاصمة

وشددت مصادر مطلعة على ان حركة الملاحة الجوية شهدت اضطرابا ملحوظا مع اعلان شركات طيران اقليمية الغاء رحلاتها كاجراء تنظيمي لضمان سلامة المسافرين. واشار مراقبون الى ان هذه الحادثة تاتي في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة والتي باتت تلقي بظلالها على المنشات الحيوية والمطارات الدولية في المملكة.

واكدت جهات ميدانية ان اكثر من عشر سيارات اسعاف هرعت الى حرم المطار فور سماع دوي الانفجار لتقديم الاسعافات الاولية ونقل الحالات الحرجة الى المستشفيات القريبة. وبينت التحليلات ان السلطات المختصة لا تزال تعمل على تقييم الاضرار المادية واللوجستية التي لحقت بالمطار لضمان عودة الامور الى طبيعتها في اقرب وقت ممكن.

واوضح متابعون للشأن الاقليمي ان تزايد الهجمات التي تستهدف البنية التحتية والمطارات يضع المنطقة امام مرحلة جديدة من التصعيد العسكري. واضافت تقارير ان الجهود العسكرية والامنية لا تزال مستمرة في عدة جبهات للسيطرة على التداعيات الامنية الناتجة عن هذه التطورات المتلاحقة في اليمن والمناطق المحيطة بها.