استراتيجية الحصار بالمثل.. انصار الله تكشف دوافع استهداف مطار الملك خالد

كشفت جماعة انصار الله في اليمن عن تبنيها للعمليات العسكرية التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي، مؤكدة ان هذه التحركات تأتي في اطار فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد. واوضحت الجماعة ان الهدف الرئيسي من هذه الهجمات ليس الانتقام او الثأر، بل الضغط على القيادة السعودية لدفعها نحو القبول بمسار السلام الشامل والدائم الذي ينهي الحرب والحصار المفروض على البلاد منذ سنوات طويلة.
واضافت القيادة في تصريحاتها ان السعودية تتحمل المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا الصراع، مشيرة الى ان الرياض بدأت بالعدوان دون مبررات واضحة واستهدفت البنية التحتية اليمنية من مطارات وموانئ ومستشفيات. وبينت ان استمرار العمليات العسكرية في العمق السعودي سيظل قائما حتى تتوقف العمليات العسكرية ضد اليمن، مؤكدة ان انهاء الحرب يصب في مصلحة السعودية قبل اليمن للحفاظ على ما تبقى من منشآتها الحيوية.
واكدت الجماعة ان قرار اغلاق المطارات السعودية جاء ردا على اغلاق مطارات اليمن، محذرة شركات الطيران العالمية من استخدام المطارات السعودية في الوقت الحالي حرصا على سلامة الركاب والموظفين. وشددت على ان المعادلة اصبحت واضحة للجميع، فكل ضربة يتلقاها اليمن ستواجه برد مماثل في العمق السعودي، معتبرة ان الحل السلمي هو المخرج الوحيد لتجنب المزيد من التصعيد العسكري.
ابعاد التصعيد العسكري بين اليمن والسعودية
واوضحت المصادر ان السعودية التي كانت ترفض سابقا الاعتراف بالمنشآت المدنية كأهداف عسكرية، باتت اليوم في مواجهة مباشرة مع سياسة التعامل بالمثل التي تتبعها القوات اليمنية. واضافت ان العمليات لن تتوقف الا بتغيير حقيقي في الموقف السعودي تجاه السلام، مشيرة الى ان الجبهات الداخلية لا تزال تشهد توترا كبيرا بسبب التحركات العسكرية المستمرة.
وبينت ان اليمن لا يزال يطالب بوقف شامل للحرب وانهاء الحصار من الطرفين كشرط اساسي للتهدئة، مؤكدة ان استمرار الحصار البحري والجوي على اليمن يقابله الان حظر مماثل على السفن والمنشآت السعودية. واكدت ان الكرة الان في ملعب الرياض التي تملك القرار بوقف هذه الدوامة من خلال الموافقة على شروط السلام العادل والنهائي.


















