تصعيد خطير في الرياض: استهداف مطار الملك خالد يضع الحوثيين تحت طائلة جرائم الحرب

كشفت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تطورات ميدانية بالغة الخطورة عقب الهجوم الذي طال مطار الملك خالد الدولي بمدينة الرياض. واوضحت ان استهداف صالات المسافرين المدنيين يعد خرقا صارخا لكل الاعراف والمواثيق الدولية التي تجرم المساس بالمنشآت الحيوية والمدنيين. وبينت ان هذا العمل الاجرامي يرتقي لمستوى جرائم الحرب المكتملة الاركان وفقا للقانون الدولي الانساني وقواعده العرفية المستقرة.
واكد المتحدث الرسمي باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي ان هذا الاعتداء الجبان يعكس انحطاط الميليشيا الحوثية وتجاوزها لكافة القيم الاخلاقية والانسانية. واضاف ان قيادة القوات المشتركة ستتخذ كافة الاجراءات الحازمة للرد على هذا العدوان بما يتوافق مع القوانين الدولية لضمان حماية امن المملكة وسلامة اراضيها. وشدد على ان هذه الممارسات لن تمر دون عقاب رادع يضع حدا لهذه الاستفزازات المتكررة.
تبعات الهجوم على مطار الملك خالد الدولي
واظهرت البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني حجم الخسائر البشرية الفادحة التي خلفها الهجوم الغاشم. واوضحت التقارير الرسمية ان الحادث اسفر عن وفاة اثني عشر شخصا واصابة مئات المسافرين والعاملين في المطار بجروح متفاوتة. وكشفت قوائم الضحايا عن تنوع جنسيات القتلى الذين سقطوا جراء هذا العدوان الغاشم من جنسيات سعودية وعربية واجنبية مختلفة مما يوسع دائرة الادانة الدولية لهذا التصعيد.


















