+
أأ
-

كندا تدين هجوم مطار الملك خالد وتصف الاستهداف بالعمل المتهور

{title}
بلكي الإخباري

أدانت كندا بشدة الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، مؤكدة رفضها القاطع لأي اعتداء يطال البنية التحتية المدنية. وشدد المسؤولون الكنديون على أن استهداف الأبرياء لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة سياسية أو عسكرية، معربين عن تضامنهم الكامل مع أسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذا الحادث الأليم.

وأكدت كندا في موقفها الرسمي أن هذه الأعمال تعد انتهاكا صارخا وممارسات متهورة ترفضها كافة المعايير الدولية، داعية إلى ضرورة حماية المدنيين في جميع الظروف. وبينت أنها تتابع بقلق بالغ التطورات الميدانية الناتجة عن هذا التصعيد، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين الذين يتلقون العلاج حاليا.

وأظهرت البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية حجم الخسائر البشرية التي خلفها الهجوم، حيث سجلت وفاة اثني عشر شخصا وإصابة أكثر من ثلاثمئة آخرين. وأدى هذا الحدث إلى اتخاذ قرار فوري بتعليق العمليات التشغيلية داخل المطار لضمان سلامة المسافرين والمرافق الحيوية.

مواقف دولية ودعوات للتهدئة

وأشار مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إلى ضرورة تحلي جميع الأطراف في اليمن بأقصى درجات ضبط النفس، موضحا أن الحل الوحيد يكمن في العودة إلى طاولة المفاوضات والحوار السياسي. وأكد أن استمرار التصعيد لا يخدم مساعي الاستقرار الإقليمي.

وكشفت وزارة الخارجية التابعة للحوثيين في صنعاء عن ترحيبها بالنقاط التي طرحها المندوبان الروسي والصيني في الإحاطة الدورية للأمم المتحدة. وأضافت الوزارة أنها تبدي استعدادها لتحييد الأهداف ذات الطابع الإنساني، وعلى رأسها المطارات والموانئ، من كافة أشكال الحصار والاستهداف العسكري لضمان تدفق المساعدات وحماية المدنيين.

وأوضح المراقبون أن هذه التطورات تأتي في ظل تصعيد عسكري متسارع تشهده المنطقة، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته للعمل على خفض حدة التوترات. وتستمر الجهود الدبلوماسية في محاولة لاحتواء الموقف ومنع الانزلاق نحو مزيد من العمليات التي تهدد الأمن والسلم في المنطقة.