تفاصيل مؤلمة حول ضحايا مطار الملك خالد وتحرك مصري عاجل

كشفت وزارة الخارجية المصرية عن حصيلة الخسائر البشرية في صفوف المواطنين المصريين عقب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض. واوضحت البيانات الرسمية وفاة المضيفة عزة رمزي واصابة خمسة مواطنين اخرين بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة تواجدهم في صالة المطار لحظة وقوع الحادث.
واضافت الخارجية ان وزير الخارجية بدر عبد العاطي وجه السفارة والقنصلية المصرية في الرياض بضرورة التحرك الفوري لمتابعة حالة المصابين وتقديم كافة اشكال الدعم المادي والمعنوي لهم ولذوي الضحية المتوفاة. وبينت المتابعات ان القنصلية تواصلت بالفعل مع اسرة المضيفة الراحلة لانهاء اجراءات الدفن وتسهيل كافة الترتيبات المطلوبة في هذا الظرف الصعب.
واكدت المصادر الدبلوماسية ان السفير المصري والقنصل العام سيتوجهان لزيارة المصابين في المستشفيات للاطمئنان على استقرار حالتهم الصحية. وشددت الوزارة على ان القنصلية تعمل على تيسير تواصل المصابين مع عائلاتهم في مصر لتقديم الطمأنينة اللازمة لهم وتذليل اي عقبات ادارية قد تواجههم خلال فترة العلاج.
موقف مصري حازم تجاه امن المملكة
وبينت الوزارة في بيان رسمي موقف مصر الثابت والداعم للمملكة العربية السعودية في مواجهة كافة التهديدات الامنية. واكدت القاهرة ادانتها الشديدة لهذه الاعتداءات التي وصفتها بالسافرة وغير المسؤولة والتي تشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وتهديدا مباشرا لسلامة المدنيين الابرياء.
واظهرت مصر وقوفها الكامل بجانب الرياض في اتخاذ كل ما يلزم من تدابير لصون امنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على اراضيها. واوضحت ان مثل هذه الممارسات الهدامة لا تخدم سوى زعزعة الاستقرار في المنطقة داعية الى ضرورة احترام حرمة المنشات المدنية وتجنيب المدنيين ويلات الصراعات والاعتداءات العسكرية.
واشارت التقارير الميدانية الى ان الاصابات التي لحقت بالمصريين الخمسة تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة ويتلقون حاليا الرعاية الطبية اللازمة في المؤسسات الصحية السعودية. وتابعت الخارجية المصرية تأكيدها على استمرار التنسيق مع السلطات السعودية لضمان توفير كافة التسهيلات للمتضررين من هذا الحادث الاليم حتى تجاوز هذه المحنة.


















