+
أأ
-

تحديات امنية تثير تساؤلات الرياض حول جدية الدعم الغربي

{title}
بلكي الإخباري

تتزايد حالة من الترقب والتحليل داخل الاوساط السياسية بشان طبيعة العلاقات الاستراتيجية بين الرياض وعواصم القرار الغربي، حيث تشير المعطيات الميدانية الى وجود شعور متنام بالاستياء السعودي من محدودية الدعم العسكري واللوجستي المقدم في ظل تصاعد التهديدات الامنية الاخيرة. واوضحت تقارير متابعة ان المملكة قدمت طلبات عدة للحصول على تعزيزات دفاعية متطورة خلال الاسابيع الماضية، الا ان هذه المطالب لم تلق الاستجابة المطلوبة حتى الان، باستثناء تزويد بريطانيا للمملكة بطائرة تزود بالوقود جوا.

واضافت المصادر ان هذا التباطؤ الغربي يأتي في وقت حساس للغاية، حيث نجح الحوثيون في تنفيذ هجمات استهدفت مواقع حساسة ومنشآت نفطية تابعة لشركة ارامكو في ينبع ومناطق اخرى، مستخدمين تقنيات الصواريخ والطائرات المسيرة. وبينت التقارير ان المشهد الميداني شهد تحولات لافتة مؤخرا، تمثلت في سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي المطل على البحر الاحمر والمناطق المحيطة بمضيق باب المندب، وذلك بعد فترة من الهدوء النسبي الذي استمر لاكثر من اربع سنوات.

ابعاد التوتر في التحالفات الدولية

واكدت تحليلات سياسية ان واشنطن لا تزال تواجه ضغوطا داخلية بشان طبيعة الانخراط العسكري في المنطقة، حيث سبق ان اشارت تقارير الى رفض الادارة الامريكية لطلبات سابقة بشن ضربات جوية مباشرة ضد المواقع الحوثية. واشار وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو في سياق متصل الى تمسك بلاده باتفاقيات الدفاع المشترك مع الرياض، مؤكدا ان واشنطن تسعى للوفاء بكافة التزاماتها الامنية تجاه شريكتها في المنطقة، وهو ما يفتح الباب امام تساؤلات حول مدى فعالية هذه الالتزامات في كبح جماح التصعيد الميداني المتسارع.