تداعيات امنية واسعة بعد استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض

شهدت العاصمة السعودية الرياض حالة من الاستنفار الامني عقب تعرض مطار الملك خالد الدولي لسلسلة من الهجمات التي اسفرت عن وقوع ضحايا واصابات بين المواطنين والمقيمين. واكدت الجهات المختصة ان العمليات التشغيلية في المطار تاثرت بشكل مباشر جراء هذه الاعتداءات التي وصفتها السلطات بانها غاشمة وتستهدف المنشات الحيوية في المملكة.
واضافت الهيئة العامة للطيران المدني في بيانها ان الهجمات تسببت في مقتل عدد من الاشخاص بينهم مقيمون ومواطنون فيما نقل المصابون البالغ عددهم المئات الى المستشفيات لتلقي العلاج العاجل. واوضحت ان الفرق الفنية والامنية باشرت مهامها فور وقوع الحادث لحصر الاضرار المادية وتقييم سلامة المرافق الحيوية داخل المطار.
وشددت التقارير الرسمية على ان هذا التصعيد ياتي في اعقاب سلسلة من الهجمات المتكررة التي استهدفت البنية التحتية والمطارات السعودية خلال الايام الماضية. وبينت المصادر ان الجهات المعنية تعمل على قدم وساق لضمان استقرار الاوضاع والتحقق من التهديدات الامنية المحيطة بالمنشات الاستراتيجية في البلاد.
مواقف دولية واقليمية حازمة تجاه التصعيد
وكشفت العديد من الدول والمنظمات الاقليمية عن ادانتها الشديدة لهذه الهجمات مؤكدة وقوفها التام الى جانب الرياض في مواجهة التهديدات التي تمس امنها واستقرارها. واكدت جامعة الدول العربية في بيان رسمي لها ان هذا التصعيد يمثل خطرا على امن المنطقة ككل ويستوجب تحركا دوليا حازما لوقف هذه الممارسات.
واضافت المصادر الدبلوماسية ان هناك مشاورات دولية تجري حاليا لبحث تداعيات الهجمات والخيارات المتاحة للتعامل مع هذا التطور الخطير. واوضحت ان الادارة الامريكية تدرس الموقف الراهن وتقيم خياراتها بشان الانخراط في جهود التصدي لهذه الهجمات التي توسعت لتشمل مطارات ومنشات نفطية في مناطق مختلفة.
واكدت الجهات الصحية ان وزير الصحة السعودي قام بزيارة ميدانية للاطمئنان على حالة المصابين الذين يتلقون الرعاية في مستشفيات الرياض. وبينت الوزارة ان الكوادر الطبية تبذل جهودا مكثفة لتقديم افضل الخدمات العلاجية للمصابين وتوفير كافة المستلزمات الطبية اللازمة لهم في هذه الظروف الاستثنائية.


















