+
أأ
-

طهران تعرض وساطة لتهدئة التوتر بين الرياض والحوثيين عقب سلسلة هجمات جوية

{title}
بلكي الإخباري

كشف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي عن اجراء اتصال هاتفي مع نظيره السعودي الامير فيصل بن فرحان لبحث التطورات الامنية المتسارعة في المنطقة. واكد عراقجي خلال مباحثاته قلقه البالغ من تصاعد حدة التوترات العسكرية التي تشهدها الساحة الاقليمية في الاونة الاخيرة. واوضح ان التمسك بالخيار العسكري وتجاهل المسارات السياسية سيؤدي بالضرورة الى تعقيد المشهد الميداني بشكل اكبر.

واضاف الوزير الايراني ان طهران تبدي استعدادها التام لتقديم المساعدة اللازمة لفتح قنوات حوار مباشر بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثيين. وبين ان الهدف من هذه المبادرة هو الوصول الى تسوية سياسية شاملة تنهي حالة التصعيد الراهنة وتضمن استقرار المنطقة. واشار الى ان تبادل وجهات النظر مع الجانب السعودي جاء في اطار الرغبة في تهدئة الاوضاع.

واكدت وزارة الخارجية السعودية من جانبها تلقي الامير فيصل بن فرحان للاتصال الهاتفي حيث تم استعراض مجمل الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد. واظهرت المباحثات حرص الطرفين على مناقشة تداعيات الاحداث الاخيرة التي طالت عددا من المنشآت الحيوية في المملكة.

تداعيات الهجمات على المطارات السعودية

وشهدت السعودية خلال الساعات الماضية سلسلة من الهجمات التي استهدفت البنية التحتية والمطارات الدولية. واظهرت بيانات هيئة الطيران المدني تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لهجمات متكررة تسببت في وقوع اصابات بشرية واضرار مادية جسيمة. واشار مراقبون الى ان هذه الهجمات زادت من تعقيد الموقف الامني في المنطقة.

وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني ان مطار الملك فهد الدولي في الدمام تعرض هو الاخر لعمليات استهداف مماثلة. واضافت ان الفرق المختصة بدأت عمليات تقييم دقيقة للاضرار وفحص سلامة المنشآت لضمان استمرار العمليات الجوية. واكدت الجهات المعنية استنفار كافة طواقمها للتعامل مع اثار هذه التطورات.

وكشفت جماعة الحوثيين عن تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت مطارات ومنشآت نفطية تابعة لشركة ارامكو. واظهرت التقارير الميدانية استخدام صواريخ باليستية ومسيرات في هذه العمليات التي وصفها التحالف بانها تمثل تصعيدا خطيرا. واشارت مصادر متطابقة الى ان الدفاعات الجوية السعودية تعاملت مع العديد من هذه التهديدات في محيط المواقع المستهدفة.