موقف اوروبي حازم يدعم السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين

اجرت كايا كالاس اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية السعودي لبحث تداعيات الهجوم الاخير الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض. واكدت المسؤولة الاوروبية خلال المحادثة ادانة الاتحاد الاوروبي القاطعة لهذه الاعتداءات العشوائية التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية في المملكة. واوضحت ان هذه الممارسات لا يمكن تبريرها تحت اي ظرف وتستوجب موقفا دوليا موحدا لضمان سلامة البنية التحتية.
واضافت كالاس ان الاتحاد الاوروبي يقف بصلابة الى جانب الرياض في مواجهة التهديدات الامنية المتزايدة. وشددت على ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين لمواجهة التصعيد الاقليمي الذي يهدد استقرار المنطقة. وبينت اهمية تكثيف الجهود في مجال الدفاع البحري لتأمين الممرات المائية الحيوية وضمان تدفق الملاحة الدولية دون عوائق.
واكدت المسؤولة الاوروبية ان امن السعودية جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة ككل. واشارت الى ان المرحلة الراهنة تتطلب تنسيقا عاليا لردع المعتدين ومنع تكرار مثل هذه الهجمات التي تروع المدنيين وتعيق حركة الطيران المدني. وتابعت ان الاتحاد الاوروبي يراقب التطورات الميدانية عن كثب ويؤيد كافة الاجراءات التي تتخذها المملكة لحماية سيادتها وامن مواطنيها.
تداعيات التصعيد العسكري على امن الملاحة
وكشفت وزارة الدفاع السعودية في وقت سابق عن نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض صاروخ كروز كان يستهدف محيط مطار الملك خالد الدولي. واظهرت المعطيات الميدانية وقوع اضرار في صالة المسافرين نتيجة تعرضها لمقذوف مجهول مما استدعى تدخل الفرق المختصة للسيطرة على الحريق الذي اندلع في الموقع. واكدت الجهات المعنية ان العمل جار لتقييم الاضرار وضمان سلامة كافة المرافق والمسافرين.
واوضحت جماعة الحوثي في المقابل استمرار تهديداتها الموجهة لشركات الملاحة الجوية والمسافرين في السعودية. وبينت الجماعة في تصريحاتها ان المطارات والاجواء السعودية تعتبر اهدافا مشروعة لعملياتها العسكرية وهو ما قوبل برفض دولي واسع واستهجان من قبل المنظمات الاقليمية والدولية التي دعت الى وقف فوري لهذه الاعمال العدائية.


















