مصر تفتح ابواب الاستثمار وتتوج جولتها الاسيوية باتفاقيات اقتصادية كبرى

كشف الرئيس المصري عن نتائج جولته الخارجية الاخيرة التي تضمنت توقيع 20 اتفاقية تعاون مع دول اسيوية بارزة، موضحا ان هذه الخطوة تاتي في اطار استراتيجية الدولة الرامية لتنويع الشراكات الاقتصادية وجذب رؤوس الاموال الاجنبية. وبين ان القاهرة باتت تتبنى نهجا قائما على التوازن والاعتدال في علاقاتها الدولية، مما انعكس ايجابا على حجم الثقة المتبادلة مع الشركاء العالميين.
واكد ان السياسة الخارجية المصرية تحظى بتقدير كبير على المستويين الرسمي والشعبي، مشددا على ان قادة الدول التي زارها ابدوا تفهما عميقا لادارة مصر للازمات الاقليمية. واضاف ان هذا الانفتاح الدولي يوفر بيئة خصبة لتعزيز التعاون التجاري والتكنولوجي، مع التركيز بشكل خاص على توطين الصناعات الحديثة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
الشعب المصري هو المحرك الحقيقي للتنمية
واشار الرئيس الى ان كل هذه النجاحات الدبلوماسية والاقتصادية لا تنفصل عن جهود المواطن المصري، مؤكدا ان الشعب هو البطل الحقيقي لمعركة البناء والتنمية. وتابع ان المسؤولين ما هم الا ادوات لتنفيذ طموحات هذا الشعب الذي تحمل اعباء المرحلة الراهنة بوعي وصبر كبيرين.
واوضح ان الدولة مستعدة لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لدعم استثمارات رجال الاعمال الاجانب، لافتا الى ان الاتفاقيات الموقعة ستفتح افاقا جديدة لنقل الخبرات التقنية. وشدد على ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا للجهود الرامية لتعظيم العوائد الاقتصادية من هذه الشراكات الاستراتيجية لخدمة الاقتصاد الوطني.

















