تفاصيل اللحظات الاخيرة للمضيفة المصرية عزة رمزي قبل رحيلها في الرياض

سادت حالة من الحزن العميق بين اوساط عائلة المضيفة المصرية عزة رمزي عقب تلقي نبأ وفاتها المأساوي اثناء تواجدها في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض. وكانت الراحلة تستعد للعودة الى احضان اسرتها لقضاء عطلتها السنوية التي لم تكتمل.
وكشف احمد لبيب ابن عم الضحية ان عزة كانت قد اتخذت قرارا نهائيا بإنهاء مسيرتها في مجال الطيران والعودة للاستقرار في قريتها بمحافظة البحيرة. واشار الى ان المضيفة كانت قد ابلغت عائلتها بان هذه الرحلة ستكون الاخيرة لها قبل تقديم استقالتها رسميا وهو ما جعل وقع الخبر كالصاعقة على الجميع.
واوضحت التحريات ان عزة خريجة كلية الحقوق قسم اللغة الانجليزية بجامعة الاسكندرية وقد سعت لتحقيق حلمها بالعمل في قطاع الطيران حتى التحقت بإحدى الشركات في المملكة. وعاشت اسرتها ساعات من الترقب والقلق فور سماع انباء الهجوم على المطار حتى تأكدت شقيقتها الكبرى من فاجعة الفقد.
محطات في حياة الراحلة عزة رمزي
واضافت المصادر المقربة ان العائلة بذلت جهودا مضنية لتأخير ابلاغ والدها بالخبر مراعاة لحالته الصحية الصعبة وتجنبا لصدمته. وتمضي الاسرة حاليا في اجراءات استلام الجثمان لنقله الى مسقط رأسها في البحيرة ليوارى الثرى في مقابر العائلة.
وبينت منشورات الراحلة على مواقع التواصل الاجتماعي جانبا من شخصيتها الهادئة حيث كتبت قبل رحيلها عبارة الدعاء اعظم من كل الاحاديث. وهو ما يعكس ايمانها وقربها من الله في ايامها الاخيرة.
واكد اقاربها ان عزة كانت تتمتع بسيرة طيبة وحسن خلق جعلها محبوبة بين زملائها وافراد عائلتها. وتتابع الجهات المعنية ملف الحادث الذي اسفر ايضا عن اصابة عدد من المصريين المتواجدين في الموقع ذاته.


















