موقف حازم من الازهر تجاه الاعتداءات على مطار الرياض وسلامة المعتمرين

اعرب الازهر الشريف عن ادانته الشديدة للاعتداءات المتكررة التي استهدفت المرافق المدنية في المملكة العربية السعودية، مشيرا الى ان المساس بامن المطارات وسلامة المعتمرين وضيوف الرحمن يمثل تجاوزا صارخا لكل القيم الانسانية والاعراف الدولية المستقرة، ومؤكدا ان هذه الاعمال الاجرامية تشكل تهديدا مباشرا لامن المملكة واستقرار اراضيها.
واضاف الازهر في بيانه الرسمي ان استهداف المنشآت الحيوية والمدنيين الابرياء يعد خرقا فاضحا للقوانين الدولية التي تضمن حماية المرافق العامة، محذرا من التداعيات الخطيرة لهذا التصعيد غير المسؤول الذي يهدف الى زعزعة الامن في المنطقة، وداعيا الى ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات التي تروع الامنين وتعرقل حركة الملاحة الجوية الدولية.
وشدد شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب على تضامنه الكامل مع القيادة والشعب السعودي في مواجهة هذه التحديات، مقدما خالص التعازي والمواساة لاسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذه الهجمات الغاشمة، ومعبرا عن وقوف المؤسسة الدينية العريقة الى جانب الرياض في كل ما تتخذه من اجراءات لحماية سيادتها وصون امن مواطنيها وزوارها.
تداعيات استهداف المطارات والمنشآت المدنية
وبينت التقارير الميدانية ان الهجمات التي طالت مطار الملك خالد الدولي بالرياض خلفت خسائر بشرية ومادية، حيث رصدت السلطات السعودية سلسلة من الاعتداءات التي ادت الى سقوط ضحايا واصابات بين المدنيين، مما دفع الجهات المختصة الى اتخاذ تدابير احترازية لضمان سلامة المسافرين والعاملين في هذا المرفق الحيوي الهام.
واوضحت المعطيات الامنية ان استهداف المطارات يعد انتهاكا جسيما للقانون الدولي الانساني، باعتبارها مرافق مدنية لا يجوز تحت اي ظرف تعريضها للخطر، خاصة وان مثل هذه الاعمال تؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية والتواصل بين الشعوب، وتضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه وقف هذا العبث الامني.
واكد مراقبون ان الموقف الصادر عن الازهر ياتي في سياق التحرك العربي والاسلامي الرافض لسياسات التصعيد، حيث تتوالى الادانات الدولية للممارسات التي تستهدف امن السعودية، مشددين على اهمية تكاتف الجهود الدولية لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تهدد السلم والاستقرار في المنطقة العربية باكملها.


















