+
أأ
-

خديعة الزي العسكري.. مستوطنون يقتحمون منزلا في نابلس ويعتدون على عائلة

{title}
بلكي الإخباري

شهدت قرية تلفيت جنوب نابلس واقعة مروعة حين اقدم مجموعة من المستوطنين على انتحال صفة جنود الاحتلال واقتحام منزل احدى العائلات الفلسطينية والاعتداء عليها بالضرب المبرح. واظهرت التفاصيل ان المعتدين طرقوا باب المنزل بزي عسكري قبل ان ينقضوا على افراد الاسرة ما اسفر عن اصابتهم برضوض وجروح بليغة استدعت نقلهم الى المستشفى لتلقي العلاج العاجل. واكد شهود عيان ان هذا الاسلوب الماكر يهدف الى ترويع الاهالي وكسر صمودهم في منازلهم.

تصاعد وتيرة الانتهاكات في الضفة الغربية

وبينت التقارير الميدانية ان هذه الحادثة تاتي في ظل موجة متصاعدة من الهجمات التي يشنها المستوطنون ضد المواطنين وممتلكاتهم في مختلف انحاء الضفة الغربية. واضافت المصادر ان هذه الاعتداءات تزايدت بشكل ملحوظ مع بدء موسم قطف الزيتون حيث يسعى المستوطنون لعرقلة وصول المزارعين الى اراضيهم عبر الترهيب والاعتداء الجسدي المباشر. وشدد مراقبون على ان وتيرة العنف الممنهج باتت تستهدف التجمعات السكانية لفرض واقع جديد يمنع الفلسطينيين من ممارسة حياتهم الطبيعية.

استهداف ممنهج لموسم الزيتون

وكشفت المعطيات الموثقة ان الاعتداءات لم تقتصر على نابلس بل طالت بلدات اخرى مثل ترمسعيا حيث حاول المستوطنون منع الاهالي من الوصول الى بساتينهم خلف الجدار. واوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان الارقام المسجلة للاعتداءات خلال الفترة الماضية تعكس تصعيدا خطيرا يتركز في محافظات رام الله ونابلس والخليل. واكدت التقارير ان هذه الممارسات تشمل سرقة المحاصيل وتقطيع الاشجار وحرقها بهدف الحاق اكبر ضرر اقتصادي ممكن بالمزارعين الفلسطينيين.