+
أأ
-

تصعيد عسكري في صنعاء واستهداف محطة الصباحة النفطية وسط توترات اقليمية

{title}
بلكي الإخباري

شنت مقاتلات التحالف العسكري غارات مكثفة استهدفت محطة الصباحة النفطية في العاصمة صنعاء، وذلك عقب تحذيرات رسمية وجهها التحالف بضرورة اخلاء الموقع بشكل فوري تمهيدا لعمليات عسكرية دقيقة. وجاءت هذه الخطوة بعد ان طالب التحالف المدنيين بالابتعاد عن المنشآت التي تستخدمها جماعة الحوثي لاغراض عسكرية حفاظا على سلامتهم في ظل تصاعد وتيرة العمليات الميدانية.

واكدت مصادر ميدانية ان الغارات طالت مواقع استراتيجية تابعة لشركة النفط اليمنية في الصباحة، حيث يأتي هذا التحرك في اطار استراتيجية التحالف لتحييد القدرات التي تستخدمها الجماعة في تهديد الملاحة والمناطق المدنية. واوضح التحالف ان هذه المواقع اصبحت اهدافا مشروعة بعد تحويلها الى مستودعات لتخزين الطائرات المسيرة والاسلحة.

وبين المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف ان تدمير هذه الاهداف ياتي ردا على محاولات استهداف الاراضي السعودية، حيث تم اعتراض وتدمير طائرات مسيرة كانت تحاول الوصول الى شمالي الرياض في وقت سابق. واشار الى ان العمليات العسكرية ستستمر حتى يتم القضاء على كافة التهديدات التي تشكل خطرا على الامن الاقليمي.

تداعيات التصعيد العسكري وردود الفعل المتبادلة

وتوعدت الجماعة الحوثية برد قاس ومؤلم على الهجمات التي تستهدف صنعاء، حيث دعا الناطق العسكري باسمهم العاملين في منشآت شركة ارامكو ومطار الملك خالد الدولي الى اخلاء مواقعهم فورا. واضاف ان الجماعة مستعدة لتوسيع رقعة استهدافاتها لتشمل عمق الاراضي السعودية في حال استمرت الغارات على العاصمة اليمنية.

وكشفت تقارير ميدانية عن وقوع غارات اخرى في محافظات صعدة استهدفت مواقع عسكرية، في حين تزامنت هذه الاحداث مع تحركات دبلوماسية دولية مكثفة. واظهرت الاتصالات بين القيادات الاقليمية، بما فيها اتصال الرئيس التركي بولي العهد السعودي، ادانة دولية واسعة للهجمات التي تستهدف المنشآت الحيوية في المملكة.

واوضحت السفارة الامريكية في الرياض في بيان لها ضرورة توخي الحذر لمواطنيها المقيمين، مع اعادة النظر في خطط السفر للمملكة نظرا للمخاطر الامنية الناتجة عن استمرار التصعيد. وشدد المراقبون على ان المنطقة تشهد مرحلة جديدة من التوتر الذي يهدد استقرار الملاحة وامن الطاقة العالمي.