الرياض تتوعد الحوثيين برد حازم بعد سلسلة هجمات طالت المنشآت المدنية

شددت المملكة العربية السعودية على ان ميليشيا الحوثي ستواجه عواقب وخيمة جراء جرائمها واعتداءاتها الاثمة المتكررة التي استهدفت مطارات المملكة ومناطق حيوية واقتصادية ومنشآت مدنية. واكد مجلس الوزراء السعودي في بيان رسمي له ان الرياض لن تتهاون في حماية امنها وسيادتها وسلامة المقيمين على اراضيها معبرا عن ادانته الشديدة لهذه الاستهدافات التي طالت ايضا محيط الحرمين الشريفين.
واضاف البيان ان المملكة تثمن عاليا الدور الحازم للقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن وردع اي تهديد يمس استقرار البلاد. وبين المجلس ان السعودية ماضية في مسيرتها نحو التنمية والازدهار مع التزامها الكامل بالسعي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
واوضح المجلس ان العمليات العسكرية التي ينفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن تهدف بشكل اساسي الى تحييد خطر الميليشيات عن الشعب اليمني وحماية حركة التجارة العالمية وسلاسل الامداد الدولية من التهديدات المتواصلة.
تصعيد عسكري وعمليات نوعية للتحالف
وكشفت مصادر ميدانية عن بدء تحالف دعم الشرعية في اليمن عمليات نوعية استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء شملت شركة النفط اليمنية ومحطة الصباحة المركزية. واظهرت التطورات الميدانية ان هذه الضربات جاءت ردا مباشرا على الهجمات المتكررة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي ومناطق مدنية اخرى.
وتابعت التقارير ان تصاعد وتيرة الهجمات خلال الايام الماضية ادى الى وقوع خسائر بشرية ومادية في صفوف المدنيين والمقيمين. واكدت السلطات السعودية ان امن الملاحة البحرية في البحر الاحمر ومضيق باب المندب يمثل خطا احمر لن تسمح المملكة بتجاوزه او تهديده من قبل اي جهة كانت.
واشار مراقبون الى ان المملكة تلقت دعما وتأييدا من العديد من الدول والمنظمات الدولية التي نددت بجرائم الانقلابيين واكدت حق الرياض في الدفاع عن نفسها وفق القوانين والمواثيق الدولية.
مواقف حازمة لحماية السيادة السعودية
واكدت السعودية في سياق متصل ان استقرار المنطقة يعتمد على وقف هذه الممارسات العدائية التي تهدف الى زعزعة الامن الاقليمي. وبينت المملكة انها تقدر مواقف الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت الى جانبها في مواجهة هذه التحديات الامنية.
واوضحت الجهات المعنية ان الهجمات التي شنتها الميليشيات الحوثية مؤخرا لا تمثل فقط انتهاكا للسيادة السعودية بل تشكل تهديدا مباشرا للسلم والامن الدوليين. واضافت ان العمل العسكري يظل خيارا ضروريا لردع المعتدين وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات الاجرامية.
وشددت الرياض في ختام موقفها على ان مسارها نحو التقدم والازدهار لن يتوقف بفضل عزيمة قيادتها وشعبها وقدرة قواتها على مواجهة كافة التحديات بكل كفاءة واقتدار.


















