تطورات ميدانية في اليمن بعد استهداف منشات نفطية وعمليات جوية واسعة

شهدت الساعات الاخيرة تصعيدا عسكريا لافتا في اليمن بعد تنفيذ تحالف دعم الشرعية عملية نوعية استهدفت مواقع تابعة لجماعة انصار الله في العاصمة صنعاء ومناطق اخرى. وتركزت العمليات العسكرية الاخيرة بشكل رئيسي على منشات تابعة لشركة النفط اليمنية ومحطة الصباحة المركزية في مسعى لتقويض القدرات اللوجستية للجماعة في ظل توتر اقليمي متصاعد.
واكدت شركة النفط اليمنية في صنعاء ان المنشات التي طالها القصف كانت خالية تماما من اي مواد نفطية في وقت وقوع الهجوم. واوضحت الشركة انها اتخذت كافة التدابير الاحترازية مسبقا لضمان استمرار الوضع التمويني وتلبية احتياجات المواطنين في المناطق الحرة بشكل طبيعي بعيدا عن اي طارئ قد يؤثر على الخدمات الاساسية.
وبين المتحدث العسكري باسم جماعة انصار الله يحيى سريع ان قواتهم تصدت لتشكيلات قتالية حاولت استهداف العاصمة صنعاء في الوقت الذي اعلن فيه التحالف عن توسيع نطاق عملياته لتشمل مستودعات تابعة للحوثيين في منطقة راس عيسى بمحافظة الحديدة.
تداعيات التصعيد العسكري المتبادل
وكشفت تقارير ميدانية ان هذا التصعيد ياتي في سياق سلسلة من الهجمات المتبادلة التي شهدتها المنطقة خلال الايام الماضية. واشار مراقبون الى ان القصف الجوي جاء ردا على هجمات طالت مطار الملك خالد الدولي في الرياض والتي اسفرت عن وقوع ضحايا واصابات بين المواطنين والمقيمين.
واضافت المصادر العسكرية ان الرياض شددت على لسان مجلس وزرائها ان الجماعات المسلحة ستواجه عواقب وخيمة جراء اعتداءاتها المتكررة. واوضحت ان العمليات العسكرية للتحالف تهدف الى تحييد التهديدات التي تستهدف المنشات الحيوية والمطارات المدنية في السعودية.
وشددت جماعة انصار الله في المقابل على انها تحتفظ بحق الرد ونشرت خرائط لمواقع استراتيجية داخل الاراضي السعودية ملوحة باستهدافها في حال استمرار العمليات الجوية على صنعاء. ويبقى الوضع الميداني مفتوحا على كافة الاحتمالات في ظل غياب اي مؤشرات على تهدئة قريبة بين الاطراف المتصارعة.


















