+
أأ
-

عاصفة من الشكوك تلاحق نتنياهو بعد مزاعم اخفاء زيارة المخابرات المصرية

{title}
بلكي الإخباري

كشف الرئيس السابق لجهاز الامن العام الاسرائيلي الشاباك عن تساؤلات جوهرية تحيط بادارة بنيامين نتنياهو لملفات الامن القومي الحساسة، حيث اعرب عن استغرابه الشديد من امكانية حدوث زيارة لرئيس المخابرات المصرية الى اسرائيل في خريف العام الماضي دون علم رئيس الوزراء، مؤكدا ان مثل هذه اللقاءات الاستراتيجية لا يمكن ان تمر دون اطلاع المستوى السياسي الاعلى على تفاصيلها ومضمونها الامني. واوضح ان زيارة بهذا الحجم تعتبر حدثا دراماتيكيا يحمل رسائل سياسية وامنية بالغة الاهمية، مما يجعل من فرضية عدم ابلاغ نتنياهو امرا غير منطقي ومثيرا للريبة في الاوساط الامنية والسياسية داخل تل ابيب. واكد ان التقاليد المتبعة في التعامل مع رؤساء اجهزة الاستخبارات في الدول الحليفة تفرض بروتوكولات واضحة تتضمن ابلاغ رئيس الحكومة بكل ما يتم تداوله لضمان حماية المصالح العليا للدولة.

انتقادات حادة لادارة نتنياهو والمحيطين به

واضاف كوهين انه يجد صعوبة بالغة في الوثوق بقرارات نتنياهو الحالية، مشيرا الى ان المجموعة المحيطة به تثير الكثير من التساؤلات المشروعة التي لا تجد لها تفسيرات مقنعة حتى بعد مرور الوقت، وشدد على ان هناك فجوة كبيرة في الثقة تتعلق بالاعتبارات التي تحرك الدائرة الضيقة لرئيس الوزراء. وبين ان هناك قلقا متزايدا من استمرار وجود اشخاص في محيط نتنياهو دون الحصول على تصاريح امنية لازمة للتعامل مع المعلومات الحساسة، واصفا هذا الوضع بانه مروع وخطير للغاية على استقرار المنظومة الامنية. واشار الى ضرورة تقييم القيادات الامنية الحالية بناء على ادائها المهني وقراراتها الميدانية بعيدا عن التحزبات او الخلفيات الشخصية، مؤكدا ان المرحلة الراهنة تتطلب شفافية مطلقة بعيدا عن التسريبات والولاءات الشخصية التي تضر بمصلحة اسرائيل.