+
أأ
-

تحركات دبلوماسية يمنية لقطع طرق وصول التكنولوجيا الصينية الى الحوثيين

{title}
بلكي الإخباري

كشفت الحكومة اليمنية عن اجراء مباحثات رسمية مكثفة مع الجانب الصيني حول تقارير استخباراتية تشير الى سعي جماعة الحوثي للحصول على تكنولوجيا حساسة وتطويعها في تصنيع الاسلحة. واوضحت مصادر حكومية ان هذه الخطوة تاتي في اطار الجهود المبذولة لمنع وصول المكونات ذات الاستخدام المزدوج الى ايدي الجماعة المسلحة التي تهدد الامن الاقليمي.

وبينت الوزيرة افراح الزوبة ان بكين ابدت تجاوبا كبيرا مع هذه المخاوف مؤكدة حرصها على التحقق من المعلومات المقدمة لضمان عدم استغلال منتجاتها في انشطة عسكرية غير مشروعة. واضافت ان الجانب الصيني جدد دعمه للحكومة الشرعية في اليمن معبرا عن استعداده لفتح تحقيق دقيق في اي ثغرات قد تسمح بتسريب تكنولوجيا متطورة للحوثيين.

واكدت التقارير الاخيرة الصادرة عن مراكز ابحاث دولية ان الحوثيين يحاولون توسيع سلاسل امدادهم العسكرية بعيدا عن الاعتماد الكلي على ايران. واوضحت ان الجماعة تسعى بجدية لامتلاك قدرات تصنيع صواريخ بالستية متوسطة المدى وهو ما يمثل تحولا خطيرا في موازين القوى على الارض.

مخاطر التوسع التقني للحوثيين في البحر الاحمر

وشدد خبراء امنيون على ان محاولات الحوثيين للحصول على تكنولوجيا متطورة تعكس رغبتهم في تعزيز قدراتهم الهجومية لاستهداف المنشآت الحيوية والممرات الملاحية الدولية. واضافوا ان استخدام الطائرات المسيرة وصواريخ كروز ضد اهداف مدنية وعسكرية يبرهن على خطورة هذه المساعي التقنية على استقرار المنطقة.

واشار التقرير الى ان البحر الاحمر بات ساحة رئيسية لهذه التهديدات حيث تستهدف الجماعة ناقلات النفط في مسارات تعد حيوية لاكبر اقتصاديات العالم. واكدت المعطيات ان التنسيق اليمني الصيني يمثل حجر الزاوية في استراتيجية قطع طرق الامداد التقني والحيلولة دون تحويل التكنولوجيا المدنية الى ادوات للدمار الشامل.