مخاوف يمنية من استخدام تكنولوجيا صينية في تصنيع اسلحة الحوثيين

كشفت الحكومة اليمنية عن اجراء مباحثات رسمية مع الجانب الصيني بشأن معلومات تتعلق باستخدام ميليشيات الحوثي لمنتجات ذات استخدام مزدوج في تطوير قدراتها العسكرية. واوضحت مصادر حكومية ان بكين ابدت حرصا كبيرا على متابعة هذه الملفات والتحقيق في كيفية وصول مكونات تقنية صينية الى ايدي الجماعة المسلحة لاستخدامها في اغراض غير مدنية. واكدت الحكومة ان دعم الصين لشرعية الدولة في اليمن يظل ثابتا وواضحا في ظل التحديات الامنية الراهنة.
تحقيقات دولية حول امدادات الحوثي العسكرية
وبين تقرير حديث صادر عن منظمة متخصصة في تتبع الاسلحة ان الحوثيين يسعون بشكل حثيث لتطوير صواريخ باليستية متوسطة المدى عبر استيراد قطع غيار ومكونات تقنية من موردين صينيين. واضاف التقرير ان هذه المكونات تستخدم في محاكاة وتطوير صواريخ متطورة تشبه في تصميمها طرازات ايرانية قادرة على قطع مسافات تصل الى 1900 كيلومتر. وشدد خبراء عسكريون على ان هذه التحركات تشير الى محاولات مستمرة من الجماعة لتعزيز ترسانتها المحلية رغم الحظر الدولي المفروض.
ضبط شحنات مشبوهة وتداعياتها الميدانية
وكشفت معلومات استخباراتية عن اعتراض السلطات اليمنية لشحنات كانت مخبأة بعناية داخل بضائع تجارية تحتوي على زعانف توازن واجزاء دقيقة لمحركات صواريخ تعمل بالوقود الصلب. واشار محللون الى ان هذه المضبوطات تعد دليلا على وجود محاولات تصنيع حقيقية داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. واكدت بكين في سياق متصل التزامها الكامل بقرارات الامم المتحدة التي تحظر توريد الاسلحة او المكونات العسكرية الى اطراف النزاع في اليمن.


















