+
أأ
-

بنك اهداف الحوثيين الجديد في السعودية يشمل قطاعات حيوية ومصرفية

{title}
بلكي الإخباري

كشف قيادي بارز في جماعة الحوثي عن وجود قائمة اهداف استراتيجية داخل الاراضي السعودية مؤكدا ان هذه الاهداف ليست مجرد شعارات وانما جزء من حسابات عسكرية معقدة يجري العمل عليها في مراحلها التمهيدية. واوضح القيادي ان التساؤلات الشعبية حول اسباب تاخر ضرب هذه المنشآت لا تعني بالضرورة التخلي عن الخيارات العسكرية مشددا على ان ادارة المعركة لا تخضع لرغبات المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي.

واضاف ان القائمة التي تم الكشف عنها تضم سبعة قطاعات حيوية تشكل عصب الاقتصاد والامن السعودي وفي مقدمتها منشآت الطاقة والنفط والغاز مثل معامل بقيق وخريص وموانئ التصدير الرئيسية. وبين ان هذه التهديدات تمتد لتشمل قطاعات المياه والكهرباء والبنية التحتية الرقمية ومنظومات الاتصالات التي تعد ركيزة اساسية للخدمات الحكومية والمالية في المملكة.

واشار الى ان القطاع المصرفي السعودي بات ضمن دائرة الاهتمام العسكري للجماعة حيث شملت القائمة مراكز مالية كبرى وبنوكا وطنية ومصارف تجارية ومقار البنك المركزي. واكد ان هذه الاهداف تاتي في سياق استراتيجية طويلة الامد لا تعتمد على العشوائية بل على تقديرات دقيقة للمواجهة التي وصفها بانها لا تزال في مراحلها الاولى.

خريطة الاستهدافات العسكرية والمراكز السيادية

وشدد المتحدث على ان القواعد العسكرية السعودية والمطارات الدولية الكبرى في الرياض وجدة والدمام تظل ضمن قائمة الاهداف الاستراتيجية التي تخضع للتقييم المستمر. واوضح ان المنشآت السياسية ومقار الحكم ومراكز صنع القرار تمثل جزءا من هذه الحسابات التي قد تتغير وفقا لتطورات الميدان.

واكد ان الصمت عن استهداف منشأة بعينها لا يعني خروجها من حسابات المواجهة مشيرا الى ان القيادة السعودية تدرك ان ما لم يحدث حتى الان قد يكون واردا في المستقبل. وبين ان الجماعة تتبع نهجا خاصا في ادارة الحرب بعيدا عن الضجيج الاعلامي داعيا الانصار الى التحلي بالصبر والثقة في وجود مفاجآت عسكرية قادمة.

وكشفت التطورات الاخيرة عن تصاعد حدة التوتر العسكري بين الطرفين حيث سجلت الفترة الماضية هجمات استهدفت مباني ادارية تابعة لشركات نفطية كبرى في الظهران. واظهرت التقارير الميدانية ان هذه الهجمات التي استخدمت فيها المسيرات والصواريخ ادت الى اضرار مادية ملموسة واثارت مخاوف بشان سلامة الملاحة الجوية والمنشآت الحيوية.

تداعيات التصعيد العسكري على امن المنطقة

واوضح مراقبون ان التلويح بقائمة اهداف جديدة يمثل رسالة ضغط سياسي واقتصادي في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية لاحتواء الازمة. واكدت الجهات المعنية في المملكة اعتراضها المتكرر للصواريخ والمسيرات التي تحاول اختراق الاجواء السعودية لحماية المنشآت الاستراتيجية والمدنية.

واضافت الجماعة انها سترد على اي تحركات عسكرية في صنعاء بتوسيع دائرة استهدافها لتطال عمق المنشآت الاقتصادية والسيادية. وبين ان هذه الوعيد ياتي في وقت تتزايد فيه التقارير الدولية حول استخدام تكنولوجيا متطورة في صناعة الاسلحة مما يعقد المشهد الامني في المنطقة.

وكشفت التحركات الميدانية الاخيرة ان الحرب لم تعد تقتصر على الحدود بل اصبحت تهدد البنية التحتية الوطنية والاقتصادية بشكل مباشر. واكدت المصادر ان الوضع لا يزال مرشحا لمزيد من التصعيد في ظل اصرار كل طرف على فرض شروطه الميدانية والسياسية عبر القوة العسكرية.