+
أأ
-

تصعيد عسكري جديد في جنوب لبنان وغارات تستهدف بلدة المنصوري

{title}
بلكي الإخباري

شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت بلدة المنصوري في جنوب لبنان، وسط تحليق مستمر للطيران في الاجواء الحدودية. واكدت المعلومات الميدانية ان الغارات جاءت متتالية، حيث استهدفت ضربة ثانية البلدة بعد دقائق قليلة من الغارة الاولى، ما ادى الى تصاعد حدة التوتر في المنطقة التي تشهد عمليات عسكرية مستمرة منذ فترة.

واوضحت التقارير ان هذه التحركات تأتي في وقت تستمر فيه العمليات الاسرائيلية في العديد من البلدات الحدودية، مع تسجيل تحركات ميدانية غير مسبوقة للجيش الاسرائيلي في عمق القرى الجنوبية. وبينت المصادر ان هناك عمليات هندسية يقوم بها الجيش الاسرائيلي حاليا، تتمثل في شق طرق عسكرية جديدة تربط بين مناطق استراتيجية مثل قلعة صافيتا باتجاه نهر زوطر الشرقية، بالتزامن مع اعمال تمشيط وقصف مدفعي مكثف للمناطق المحيطة.

تداعيات التوتر الميداني في جنوب لبنان

واضافت المعطيات الميدانية ان حالة من الحذر تسيطر على القرى الجنوبية في ظل استمرار القصف المدفعي الذي يطال اطراف القرى والبلدات. وشدد المراقبون على ان وتيرة العمليات تشير الى استراتيجية اسرائيلية تهدف الى تثبيت تواجد عسكري طويل الامد في المناطق الحدودية، وهو ما يفسر اعمال البنية التحتية العسكرية التي يتم رصدها ميدانيا بشكل يومي.

واكدت المصادر المحلية ان الوضع في جنوب لبنان لا يزال مفتوحا على كافة الاحتمالات، مع استمرار العمليات العسكرية التي تفرض واقعا ميدانيا معقدا على الارض. واشارت الى ان القصف لا يتوقف عند الغارات الجوية، بل يشمل تحركات برية مكثفة تهدف الى السيطرة على مسارات حيوية وتأمين تحركات القوات الاسرائيلية داخل المناطق اللبنانية الحدودية.