استراتيجية عسكرية جديدة لحزب الله لمواجهة التحديات الاقليمية

كشفت تقارير حديثة عن تحركات ميدانية يجريها حزب الله تهدف الى اعادة هيكلة منظومته القتالية بما يضمن استقلالية الوحدات الميدانية عن القيادة المركزية. وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي التنظيم لتقليل حجم الخسائر التي قد تنجم عن الضربات الاسرائيلية الموجهة ضد مراكز القيادة والسيطرة. واظهرت المعلومات ان التعليمات الجديدة تشمل توزيع المسؤوليات العسكرية على نطاق واسع لضمان استمرار العمليات القتالية حتى في حال انقطاع الاتصال مع القيادات العليا.
واضافت المصادر ان هناك دعوات وجهت لجميع النشطاء العاملين بدوام كامل للالتحاق بمواقع نشاط جديدة ضمن خطة انتشار غير تقليدية تختلف كليا عن اساليب المواجهة السابقة. واكدت التقارير ان هذه التحركات تجري بالتنسيق الوثيق مع الحرس الثوري الايراني في اطار الاستعداد لسيناريوهات توسع المواجهة اقليميا مع اسرائيل والولايات المتحدة.
تغيرات جوهرية في ادارة المعارك
وبينت المعطيات ان الحزب يعمل بناء على فرضية ان المواجهة القادمة قد تندلع قبل استعادة كامل قدراته العسكرية. واوضحت ان الفحص الداخلي للتنظيم خلص الى ان تركيز الصلاحيات بيد عدد محدود من القادة جعل المنظومة اكثر عرضة للاستهداف المباشر. وشددت على ان الهدف من التغيير هو خلق مرونة تكتيكية تعرقل الحسابات العسكرية للطرف الآخر.
واشارت التقديرات الى ان هذه الاستعدادات لا تعني بالضرورة زيادة في القدرات الهجومية بقدر ما تعكس محاولة لتغيير اسلوب استخدام الامكانيات المتاحة حاليا. واكدت ان التنسيق الاقليمي يشكل ركيزة اساسية في المخططات العسكرية القادمة لضمان ردود منسقة في حال اندلاع حرب شاملة في المنطقة.


















