+
أأ
-

تصعيد عسكري في عدن واستهداف طال قصر المعاشيق الرئاسي

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العاصمة المؤقتة عدن تطورا ميدانيا لافتا بعد انباء عن تعرض قصر المعاشيق لهجوم استهدف المقر الذي يعد مركز ثقل سياسي وعسكري للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وتداولت منصات التواصل الاجتماعي تفاصيل حول دوي انفجارات قوية هزت محيط القصر الذي يتخذه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مقرا لاقامته وعمله الرسمي.

واكدت تقارير اولية ان الهجوم يأتي في سياق سلسلة من التحركات العسكرية التي تشهدها المنطقة مؤخرا، حيث لم يصدر تعليق رسمي يوضح حجم الاضرار المادية او البشرية داخل المجمع الرئاسي حتى الان. وبينت المصادر ان الغموض لا يزال يلف تفاصيل الحادثة وما اذا كان الرئيس العليمي متواجدا داخل المقر لحظة وقوع الاستهداف.

واضافت جهات عسكرية ان هذا التصعيد يمثل منعطفا جديدا في العمليات الميدانية، خاصة مع توقيت الهجوم الذي تزامن مع تقارير اشارت الى وجود اجتماعات رفيعة المستوى لضباط في التحالف العربي داخل القصر. وشدد مراقبون على ان هذا الاستهداف يعد اختبارا امنيا كبيرا للسلطات في عدن في ظل استمرار حالة التوتر.

تداعيات الهجوم على استقرار عدن

وكشفت حركة انصار الله في بيان لها عن تنفيذ العملية، زاعمة انها طالت موقعا تستخدمه قيادات عسكرية سعودية لادارة عمليات حربية، وهو ما يفتح الباب امام تكهنات حول طبيعة الرد القادم من قبل قوات التحالف. واوضحت التحليلات ان هذا الهجوم يهدف الى تعقيد المشهد السياسي اليمني واضعاف قدرة الحكومة على ممارسة مهامها من داخل العاصمة المؤقتة.

وتابعت التقارير ان التطورات الجارية تضع الامن في عدن امام تحديات مضاعفة، لا سيما مع توسع نطاق العمليات العسكرية التي تستهدف منشآت حيوية ومقار سيادية. واكدت مصادر ميدانية ان الاجهزة الامنية رفعت حالة الاستنفار تحسبا لاي خروقات اضافية قد تتبع هذا الهجوم النوعي.