حصيلة دامية لهجمات الحوثيين وتحذيرات من تسليحهم بتقنيات عسكرية متطورة

كشف التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن عن حجم الخسائر البشرية الفادحة الناتجة عن الاعتداءات الحوثية المتكررة التي استهدفت المطارات السعودية، حيث تم تسجيل سقوط 19 قتيلا واصابة 364 اخرين في حصيلة تعكس خطورة التصعيد العسكري الاخير. واوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي خلال مؤتمر صحفي في الرياض ان مطار الملك خالد الدولي وحده شهد اعتداءات خلفت 17 وفاة واكثر من 330 مصابا، مشددا على ان استهداف المنشات المدنية يمثل تهديدا مباشرا لسلامة الملاحة الدولية وحياة المسافرين من مختلف الجنسيات.
واضاف المالكي ان القوات المشتركة للتحالف شنت عمليات نوعية ردا على هذه الانتهاكات التي طالت ايضا الموانئ والمنشات النفطية والسفن التجارية في البحر الاحمر، مبينا ان العمليات العسكرية الاخيرة اسفرت عن تدمير 127 مخزنا جبليا للأسلحة والعديد من منصات الاطلاق التابعة للميليشيات في محافظات صنعاء وصعدة وعمران. واكد ان القيادة العسكرية تعمل عبر منظومة استخباراتية دقيقة على مدار الساعة لتفكيك شبكة المخازن الجبلية والقضاء على الخبراء والمشغلين المسؤولين عن هذه الهجمات.
جاهزية الدفاعات السعودية ومخاطر التسليح الخارجي
وشدد المالكي على ان القوات المسلحة السعودية تمتلك منظومات قتالية ذات جاهزية عالية وقدرات دفاع جوي متطورة قادرة على اعتراض كافة التهديدات واحباط محاولات استهداف سيادة المملكة ومقدراتها وحماية المواطنين والمقيمين على اراضيها. وبين ان الجماعة الحوثية نجحت في الحصول على تقنيات عسكرية متقدمة بمساعدة اطراف اقليمية، مما جعلها اول جماعة مسلحة تمتلك صواريخ باليستية وطائرات مسيرة انتحارية وزوارق سريعة مفخخة تهدد الامن الاقليمي والدولي.
وطالب المالكي المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية لمنع وصول الاسلحة والتقنيات النوعية الى هذه الجماعات، محذرا من ان استمرار تدفق هذه الاسلحة يفاقم من تعقيد الازمة ويوسع نطاق التهديدات العابرة للحدود. واختتم بالتأكيد على ان التحالف مستمر في تنفيذ مهامه لضمان استقرار المنطقة والتصدي لاي محاولات تستهدف امن واستقرار دول الجوار.


















