+
أأ
-

الحكومة اليمنية ترد على استهداف قصر المعاشيق وتتوعد بكسر شوكة الحوثيين

{title}
بلكي الإخباري

أكدت الحكومة اليمنية في بيان رسمي لها اليوم أن الهجوم الذي استهدف قصر المعاشيق في العاصمة المؤقتة عدن لن يفت من عضد الدولة ولن يثنيها عن مواصلة مهامها الدستورية لاستعادة مؤسساتها. وأوضحت الحكومة في موقفها الحازم أن لجوء الحوثيين إلى استخدام الصواريخ والمسيرات في هذه العمليات يعكس حالة اليأس التي وصلوا إليها في ظل رفض شعبي واسع لمشروعهم الانقلابي. وبينت أن عدن ستظل رمزا للصمود ومركزا لإدارة شؤون البلاد مهما بلغت محاولات الترهيب التي تهدف إلى تعطيل الحياة العامة.

وأضافت الحكومة في بيانها أن هذا الاعتداء يندرج ضمن سلسلة التصعيد المستمر الذي تتبناه الجماعة الحوثية والذي لا يقتصر على استهداف مؤسسات الدولة فحسب بل يمتد ليشمل المنشآت المدنية والحيوية في المملكة العربية السعودية ومحافظات يمنية مثل تعز ولحج. وشددت على أن هذه الممارسات العدائية تكشف عن طبيعة التهديد المباشر الذي تشكله هذه المليشيات على أمن اليمن واستقرار المنطقة برمتها. وأكدت أن استمرار نهج العنف لن يورث الجماعة سوى مزيد من العزلة السياسية والشعبية.

تداعيات التصعيد العسكري على مستقبل الدولة اليمنية

وكشفت الحكومة عن حجم الخسائر البشرية التي خلفها القصف معربة عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. وأشارت إلى أن معركة إنهاء الانقلاب مستمرة عبر عملية فجر اليمن التي تهدف إلى بسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني وصولا إلى استعادة العاصمة صنعاء. وشددت على أن مستقبل البلاد لا يمكن أن يكون رهنا لفئة تحمل السلاح في وجه مواطنيها وتراهن على الدم لتعويض فشلها في كسب حاضنة شعبية.

ودعت الحكومة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم وواضح تجاه هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي. وأكدت أن التعامل مع هذه الهجمات كحوادث منفصلة يعد خطأ استراتيجيا يتطلب ممارسة ضغوط فعلية لوقف استهداف المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم لضمان عدم إفلاتهم من العقاب. وبينت في ختام بيانها أن الدولة ماضية في طريقها ولن تتراجع عن مسؤولياتها الوطنية في حماية المدنيين وتحقيق الاستقرار.