كواليس رفض الحوثيين لمبادرة سعودية للتهدئة في سلطنة عمان

كشفت الرياض عن رفض جماعة الحوثي لمساعي دبلوماسية تهدف الى احتواء التوترات الراهنة في المنطقة. واوضحت مصادر مطلعة ان المملكة قدمت طلبا رسميا لعقد لقاء مباشر مع قيادات الحوثيين في سلطنة عمان بهدف خفض التصعيد العسكري الا ان هذا المقترح قوبل بالرفض من قبل الطرف الاخر. واكدت السعودية ان التواصل المباشر مع الجماعة لا يزال متاحا عبر قنوات محددة رغم تعثر الجهود الرامية الى الجلوس على طاولة الحوار.
ابعاد التصعيد الايراني في الازمة اليمنية
واضافت التقارير ان طهران تلعب دورا محوريا في تحفيز الحوثيين على مواصلة العمليات العسكرية ضد المملكة. وبينت التحليلات ان الدعم الايراني يتجاوز مجرد التمويل ليشمل عمليات التدريب المكثف وتزويد المليشيات باسلحة نوعية في مخالفة صريحة للقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الامن. وشدد المراقبون على ان هذا الدعم يشكل عائقا امام اي تقدم في مسار السلام المنشود.
مستقبل قنوات الاتصال بين الرياض والحوثيين
واشار المسؤولون الى ان اخر محاولات التواصل جرت قبل اسابيع قليلة بهدف وقف نزيف الدم والبحث عن مخرج سياسي للازمة. واكدت الرياض تمسكها بابقاء قنوات الاتصال مفتوحة رغم استمرار التعنت الحوثي الذي يغذي حالة عدم الاستقرار. واوضحت الجهات المعنية ان المملكة تواصل مراقبة التطورات الميدانية بدقة مع استمرار التزامها بحماية امنها القومي من اي تهديدات خارجية مدعومة اقليميا.


















