+
أأ
-

تحصينات استراتيجية واجراءات دفاعية مشددة على حدود اسرائيل الشرقية

{title}
بلكي الإخباري

كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطة امنية واسعة النطاق تتضمن انشاء عائق حدودي ضخم يمتد من اليرموك وصولا الى ايلات، مشددا على ان هذه التحصينات تهدف الى تعزيز الامن القومي الاسرائيلي في ظل التوترات الاقليمية المتصاعدة. واكد نتنياهو خلال جولة ميدانية في غور الاردن برفقة وزير الدفاع وقادة الجيش ان هذه الخطوات الدفاعية تاتي كتدبير مكمل للمناطق الامنية القائمة بالفعل في كل من لبنان وسوريا وقطاع غزة. وبين ان العمل الهندسي الجاري يهدف الى توفير اقصى درجات الحماية للمواطنين ومنع اي محاولات اختراق او غزو لاراضي الدولة.

استراتيجية الدفاع والهجوم الاستباقي

واضاف نتنياهو ان هناك تعبئة عسكرية واسعة تشمل قوات الاحتياط لضمان الجاهزية التامة، موجها رسالة تحذير واضحة لاعداء اسرائيل بضرورة عدم اختبار قوة الردع المتاحة. واوضح ان الدولة تعمل على تطوير خطط تخصصية لمواجهة التهديدات الجوية، لا سيما الطائرات المسيرة التي باتت تشكل تحديا امنيا متزايدا في المنطقة. واكد ان هذه الاجراءات تأتي ضمن منظومة عمل متكاملة تدمج بين القوة البشرية واللوجستية والتحصينات الميدانية.

تكامل الرؤية الامنية بين المستوى السياسي والعسكري

واشار وزير الدفاع يسرائيل كاتس الى ان هذه العوائق المادية تمثل جزءا من استراتيجية اشمل تعتمد على سياسة هجومية استباقية، موضحا ان القيادة الاسرائيلية تركز على تدمير التهديدات القريبة والبعيدة قبل وصولها الى الحدود. وشدد كاتس على ان هذه السياسة تستند الى مبدأ ازالة المخاطر وتوجيه ضربات قوية للعدو، مع الحفاظ في الوقت ذاته على دفاع قوي ومحكم للجبهة الداخلية. وبين ان التكامل بين التحصينات الحدودية والتحرك العسكري النشط يشكل جوهر العقيدة الامنية الحالية في مواجهة التحديات الاقليمية الراهنة.