تحرك تركي جديد لفرض حل عادل للقضية الفلسطينية وعاصمتها القدس

كشف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن رؤية بلاده الاستراتيجية لانهاء الصراع في الشرق الاوسط مؤكدا ان تحقيق الاستقرار الدائم يتوقف بشكل جذري على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. واوضح فيدان ان هذه الخطوة تمثل السبيل الوحيد لضمان الامن الاقليمي وانهاء حالة التوتر التي تعصف بالمنطقة منذ عقود طويلة.
وبين الوزير خلال مشاركته في قمة سيكا المنعقدة في باكو ان المجتمع الدولي مطالب اليوم اكثر من اي وقت مضى باتخاذ مواقف حازمة تجاه السياسات التي تقوض فرص السلام. واضاف ان الالتزام بمبادئ الثقة المتبادلة يجب ان ينسحب على الجميع دون استثناء مشددا على ان استمرار الانتهاكات ضد الفلسطينيين يتنافى مع كافة المواثيق الدولية والاعراف الانسانية.
موقف حازم من تركيا تجاه الانتهاكات الاسرائيلية
واكد فيدان ان استمرار سياسات القمع الممنهجة التي تمارسها اسرائيل يجعل من الصعب الحديث عن اي مسار سياسي حقيقي في ظل غياب العدالة. وشدد على ضرورة ان تضطلع الدول الاعضاء في المؤتمر بمسؤولياتها القانونية والاخلاقية في التصدي لهذا الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني الذي يعد عضوا فاعلا في هذا التجمع الاقليمي.
وختم الوزير التركي تصريحاته بالدعوة الى توحيد الجهود الدولية لضمان نيل الفلسطينيين كامل حقوقهم المشروعة. واشار الى ان بلاده ستواصل دعمها الثابت والمطلق لكافة المساعي التي تهدف الى اقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة باعتبار ذلك ركيزة اساسية لا يمكن تجاوزها لتحقيق الامن والسلم في اسيا والعالم.


















