تأجيل القمة الخليجية الاوروبية في الرياض بسبب التهديدات الامنية

قرر مجلس التعاون الخليجي اعادة جدولة موعد انعقاد القمة الخليجية الاوروبية المرتقبة في العاصمة الرياض، وذلك في خطوة تهدف الى ضمان سلامة الوفود المشاركة وتوفير الظروف الامنية الملائمة لانجاح هذا الحدث الدبلوماسي الهام، حيث جاء هذا القرار بناء على بيان رسمي صادر عن الامين العام للمجلس جاسم محمد البديوي.
واوضح البديوي ان هذا الاجراء جاء نتيجة لاستمرار محاولات ميليشيا الحوثي استهداف المملكة العربية السعودية واعيانها المدنية، الامر الذي استدعى تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي حرصا على ارواح المشاركين وضمان استقرار سير الفعاليات الدولية.
واكد الامين العام عزم الجانبين الخليجي والاوروبي على المضي قدما في تعزيز التعاون المشترك، مبينا ان الترتيبات الجديدة ستسهم في خلق بيئة مثالية تحقق النمو والازدهار لشعوب المنطقتين وتدعم الشراكة الاستراتيجية بينهما.
تداعيات الوضع الامني على حركة الطيران والنشاط العسكري
وكشفت التطورات الميدانية عن حالة استنفار امني شامل تشهدها السعودية، مع تفعيل دقيق لمنظومات الانذار المبكر للتصدي للهجمات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمطارات والمصافي النفطية في الرياض والظهران ومناطق جنوب المملكة.
وبينت التقارير ان هذه الهجمات تسببت في وقوع اضرار مادية وتوقف مؤقت لحركة الطيران، مما دفع الدفاع الجوي السعودي للتعامل مع المقذوفات واعتراض اغلبها، بينما نفذ تحالف دعم الشرعية غارات مكثفة استهدفت منصات الاطلاق داخل الاراضي اليمنية.
وشددت الحكومة السعودية في سياق متصل على ان هذه الاعتداءات لن تمر دون عواقب وخيمة، مؤكدة التزامها الكامل بحماية امنها الوطني ومواجهة اي تهديدات قد تعيق مسيرة التنمية او الاستقرار في المنطقة.


















