سقوط معراج اورال في قبضة الامن السوري اثناء محاولة الهروب

نجحت الاجهزة الامنية السورية في توقيف المدعو معراج اورال المعروف باسم علي كيالي وذلك في عملية نوعية نفذتها الاستخبارات العامة اثناء محاولته الفرار عبر الحدود. وتاتي هذه الخطوة الامنية البارزة في اطار جهود ملاحقة المطلوبين وتصفية الملفات العالقة المرتبطة بجرائم سابقة هزت الراي العام. واكدت المعلومات ان العملية تمت بدقة عالية بعد رصد تحركات كيالي ومحاولاته التخفي للنجاة من الملاحقة القضائية.
واضافت المصادر ان هذا الاعتقال جاء بعد سلسلة من العمليات الامنية المتلاحقة التي استهدفت شبكة معاوني كيالي حيث تم القاء القبض على نائبه جمال طرابلسي قبل عشرة ايام فقط. وبينت التحقيقات الاولية ان هذه التوقيفات تضيق الخناق على بقايا المجموعات التي تورطت في احداث دموية سابقة في منطقة الساحل السوري. واوضحت ان الاجهزة الامنية تعمل بوتيرة متسارعة لانهاء وجود هذه العناصر التي حاولت طويلا الهروب من العدالة.
تفاصيل الملاحقة الامنية والمحاسبة
وكشفت تقارير سابقة عن تورط المدعو كيالي في احداث قرية البيضا ببانياس التي شهدت مقتل مئات المدنيين في ظروف مروعة. وشددت الجهات المعنية على ان ملفات هذه الانتهاكات لا تزال مفتوحة امام القضاء العسكري الذي بدأ بالفعل في اصدار احكام قضائية مشددة بحق المتورطين في تلك الحقبة. واكدت السلطات ان القبض على الرؤوس المدبرة يمثل خطوة جوهرية نحو تحقيق العدالة لذوي الضحايا وضمان عدم افلات المتهمين من العقاب.
وتابعت التقارير الاشارة الى ان تحركات كيالي خلال الفترة الماضية شملت محاولات للالتحاق بتشكيلات مسلحة في مناطق مختلفة قبل ان يتم احباط مخططاته. ومضت الجهات المختصة في التحقيق مع الموقوفين لكشف كافة ملابسات العمليات التي تمت في السابق. واظهرت المعطيات الميدانية ان القبض على هذه الشخصيات يغلق صفحة دامية من تاريخ الصراع في المنطقة مع استمرار محاكمة المسؤولين عن الانتهاكات في القصور العدلية.


















