كواليس الهجوم الباليستي على ارامكو وتفاصيل الاضرار في الظهران

كشفت مصادر مطلعة داخل شركة ارامكو عن تفاصيل دقيقة حول طبيعة الهجوم الصاروخي الذي استهدف المقر الرئيسي في الظهران، موضحة ان الصاروخ الباليستي طال البرج المكتبي الذي يمثل مركز العمليات الرئيسي للشركة، وهو الموقع المسؤول عن ادارة شبكات النفط وخطوط الانابيب ومحطات التصدير الحيوية في المملكة.
واكدت وزارة الطاقة السعودية في بيان رسمي لها ان الهجوم الذي وقع الثلاثاء الماضي اسفر عن حريق محدود تمت السيطرة عليه، مشددة على عدم وقوع اي اصابات بشرية بين العاملين في المنشأة المستهدفة، ومبينة ان العمليات تسير وفق الخطط المعتادة رغم محاولات الاستهداف المتكررة.
واضافت الجماعة الحوثية على لسان متحدثها العسكري يحيى سريع انها نفذت عملية واسعة باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية والمجنحة اضافة الى الطائرات المسيرة، مستهدفة مواقع استراتيجية شملت مقر ارامكو في الظهران ومطار الملك خالد في الرياض ومصفاة العاصمة، وسط تهديدات مستمرة بضرب المنشآت النفطية والمطارات.
تداعيات التصعيد العسكري في الخليج
وبينت التحركات الميدانية الاخيرة ان الحوثيين وجهوا تحذيرات مباشرة لشركات الشحن الدولية والمدنيين بضرورة الابتعاد عن المطارات والمنشآت النفطية، معتبرين اياها اهدافا عسكرية مشروعة في اطار صراعهم المستمر، وهو ما يزيد من حالة التوتر في المنطقة التي تعيش تحديات امنية متزايدة.
واوضح تحالف دعم الشرعية في اليمن انه نجح في اعتراض صاروخ باليستي كان موجها نحو العاصمة الرياض اليوم، مشيرا الى ان اصوات الانفجارات التي سمعت في ارجاء المدينة كانت ناتجة عن تصدي الدفاعات الجوية السعودية للتهديدات الجوية، ومؤكدا استمراره في حماية المنشآت الحيوية من اي اعتداءات خارجية.
وخلصت التقارير الميدانية الى ان منطقة الخليج تمر بمرحلة دقيقة من عدم الاستقرار، حيث تسعى القوى الاقليمية لتعزيز منظوماتها الدفاعية لمواجهة التهديدات المتلاحقة، في وقت تواصل فيه السلطات السعودية اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان سلامة بنيتها التحتية واستمرار تدفق امدادات الطاقة للعالم.


















