تصعيد عسكري جديد يستهدف مطار عدن ومنشات نفطية سعودية

شهدت الساعات الماضية تصعيدا ميدانيا لافتا في اليمن بعد سقوط صاروخين داخل حرم مطار عدن الدولي في واقعة هي الثانية من نوعها خلال اقل من اسبوع. وكشفت مصادر امنية ان الهجوم تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية للاقلاع نحو العاصمة المصرية القاهرة مما وضع الركاب في حالة استنفار قصوى دون تسجيل خسائر بشرية في صفوف المدنيين.
واضافت ادارة امن عدن ان هذه العملية تحمل بصمات جماعة الحوثي التي تسعى لتكثيف ضغوطها العسكرية على المنشات الحيوية في البلاد. وبينت التحقيقات الاولية ان الصواريخ سقطت في مناطق حساسة داخل المطار مما دفع السلطات لاتخاذ تدابير احترازية فورية لضمان سلامة الملاحة الجوية وحماية المسافرين من اي تهديدات محتملة.
واكدت تقارير ميدانية ان هذا الاستهداف ياتي في ظل موجة من الهجمات المتبادلة التي تشهدها الجبهات اليمنية المختلفة. وشدد مراقبون على ان توقيت الهجوم يحمل دلالات سياسية وعسكرية تهدف لزعزعة الاستقرار في المناطق المحررة وتعطيل حركة النقل الجوي التي تعد شريان حياة لليمنيين.
تطورات امنية في العمق السعودي
واوضح التحالف العربي بقيادة الرياض انه تمكن من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي كان يستهدف مدينة ينبع التي تعد مركزا نفطيا استراتيجيا ومنفذا حيويا لصادرات الخام السعودية نحو الاسواق العالمية. واشار بيان التحالف الى نجاح منظومات الدفاع الجوي في التصدي لعدد من الطائرات المسيرة التي حاولت اختراق الاجواء في المنطقة الجنوبية ومحيط العاصمة الرياض.
وتابع التحالف تصريحاته مبينا ان العمليات العسكرية شملت ايضا تدمير منصات اطلاق صواريخ في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين شمال غرب اليمن ردا على الانتهاكات المستمرة. واظهرت تلك التطورات مدى اتساع رقعة المواجهات التي باتت تلقي بظلالها الثقيلة على اسواق الطاقة العالمية وسط مخاوف من تاثيرها على استقرار الامدادات.
وكشفت بيانات اسواق المال ان اسعار خام برنت سجلت ارتفاعات ملحوظة متجاوزة حاجز الـ 110 دولارات للبرميل في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة. واكد خبراء اقتصاديون ان استمرار استهداف المنشات النفطية يمثل تهديدا مباشرا للاقتصاد العالمي ويعزز من حالة عدم اليقين في قطاع الطاقة الدولي.

















