مستقبل الحكم في مصر.. السيسي يقطع الطريق على التوريث ويحدد موعد مغادرة السلطة

حسم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الجدل المثار حول مستقبل الحكم في البلاد مؤكدا بشكل قاطع رفضه التام لفكرة التوريث او العمل على تجهيز اي شخص لخلافته في مقعد الرئاسة. واوضح في تصريحات هامة خلال حضوره حفل تخريج دفعات جديدة من الاكاديمية العسكرية ان مصر دولة بحجم كبير لا يليق بها سوى الالتزام بالمسارات الدستورية الواضحة بعيدا عن اي طموحات شخصية.
واكد السيسي التزامه الراسخ بصون الدستور المصري وحمايته من اي مساس مشددا على ان هدفه الاسمى هو تسليم الدولة المصرية للاجيال القادمة وهي في حالة قوة واستقرار ومرفوعة الراس. واضاف ان مسؤوليته الحالية تتركز على بناء مؤسسات صلبة وقادرة على مواجهة التحديات الاقليمية والدولية المحيطة بالوطن.
محددات المرحلة الانتقالية ونهاية الولاية الرئاسية
وبين الرئيس المصري ان عام 2030 سيكون المحطة الاخيرة في مشواره الرئاسي مشيرا الى ان هذا الامر يعد مسالة محسومة تماما لا رجعة فيها وفقا للدستور الحالي. وشدد على ان المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجميع من اجل استكمال مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات دون الالتفات الى الشائعات التي تثار بين الحين والاخر حول انتقال السلطة.
وكشفت هذه التصريحات عن رؤية استراتيجية واضحة تهدف الى ترسيخ مبادئ التداول السلمي للسلطة في مصر. واشار السيسي الى ان الدولة المصرية ماضية في طريقها نحو المستقبل بخطوات ثابتة معتبرا ان الحفاظ على استقرار الدولة هو المهمة الاهم التي يسعى لتحقيقها قبل انتهاء ولايته الدستورية.


















