+
أأ
-

طائرة توكانو المصرية في ثوبها الجديد قدرات استطلاع وتسليح دقيق

{title}
بلكي الإخباري

كشفت الصناعات العسكرية المصرية عن قفزة نوعية في قدرات سلاح الجو عبر تطوير طائرات التدريب من طراز توكانو وتحويلها إلى منصات متقدمة للمراقبة والاستطلاع المسلح. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الأصول الجوية الحالية وتوسيع مهامها القتالية لتشمل رصد الأهداف بدقة عالية وتنفيذ عمليات إسناد جوي دون الحاجة للاعتماد على المقاتلات المكلفة.

وأظهرت التحديثات الأخيرة دمج مستشعرات كهروبصرية حرارية متطورة من طراز FLIR 360HD التي توفر رؤية ليلية ونهارية فائقة الدقة. وبينت التقارير التقنية أن النظام الجديد يتيح تحديد الأهداف بدقة متناهية عبر محدد ليزري متطور، مما يعزز من كفاءة الطائرة في جمع المعلومات الاستخباراتية وتوجيه الذخائر الموجهة نحو أهدافها بدقة متناهية في مختلف الظروف الميدانية.

وأكدت عمليات التطوير أن الطائرة باتت مزودة بأربع نقاط تعليق تحت الأجنحة قادرة على حمل قنابل GBU-58 الموجهة، إلى جانب حاضنات الصواريخ غير الموجهة. وأوضحت التعديلات الهندسية التي نفذتها شركة اريجستا المصرية قدرة الطائرة على التحول من مجرد وسيلة تدريب أساسية إلى أداة فاعلة في مراقبة الحدود وتأمين المناطق الاستراتيجية ودعم القوات البرية في الميدان.

استراتيجية مصرية لتطوير الطيران محليا

وشدد الخبراء على أن هذا المشروع يعكس قدرة العقول المصرية على إطالة العمر العملياتي للطائرات القديمة عبر دمج إلكترونيات الطيران الحديثة وأنظمة التسليح المتطورة. واضافت شركة اريجستا بصمة واضحة في هذا المجال من خلال خبراتها في تصميم محاكيات الطيران وتطوير أنظمة إدارة التسليح وتقنيات مكافحة الطائرات المسيرة التي باتت تمثل أولوية في الحروب الحديثة.

وذكرت المصادر المتابعة أن هذه التهيئة الجديدة تمنح القوات الجوية المصرية مرونة عملياتية كبيرة في تنفيذ مهام الاستطلاع المسلح بتكلفة اقتصادية مقارنة بالمقاتلات المتعددة المهام. وبينت النتائج أن الاعتماد على هذه التكنولوجيا المحلية يفتح آفاقا جديدة لتطوير أسطول الطيران المصري وزيادة جاهزيته لمواجهة التحديات الأمنية المعاصرة بأساليب مبتكرة وفعالة.