حراك دبلوماسي مكثف في بغداد بمشاركة دولية واسعة لبحث قضايا العالم الاسلامي

شهدت العاصمة العراقية بغداد انطلاق اعمال الدورة الجديدة لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي بمشاركة واسعة ضمت 55 دولة واكثر من 40 منظمة دولية تابعة للمنظمة وسط حضور رسمي رفيع المستوى. وجاء هذا الحدث الدبلوماسي الكبير في وقت يتطلع فيه العراق لتعزيز دوره الاقليمي والدولي حيث تسلم رئاسة المجلس من تركيا وسط اجواء اتسمت بالانسيابية والتنظيم العالي.
وبين المتحدث باسم الاجتماعات ان الجلسة الافتتاحية شهدت حضورا بارزا لرئيس الوزراء ووزراء الخارجية وممثلي المنظمات الدولية وعلى رأسهم نائبة الامين العام للامم المتحدة كضيف شرف. واضاف ان جدول الاعمال بدأ فعليا بمناقشة الملفات السياسية والاقتصادية الملحة التي تهم شعوب الدول الاعضاء وسبل تطوير التعاون المشترك في مجالات التكنولوجيا والامن الغذائي والمائي.
واكد ان اللجنة المختصة باشرت عملها بالتوازي مع الاجتماعات الرئيسية لصياغة البيان الختامي الذي سيركز بشكل اساسي على تطورات القضية الفلسطينية. واوضح ان النقاشات تهدف الى بلورة مواقف دبلوماسية ضاغطة لوقف سياسات التهجير والاستيطان وضمان وصول المساعدات الانسانية العاجلة الى قطاع غزة عبر المنظمات الدولية المعنية.
محاور التعاون الاسلامي واولويات المرحلة القادمة
واشار الى ان المجتمعين بحثوا اليات تعزيز التضامن الاسلامي لمواجهة التحديات الراهنة في المنطقة والعالم. وشدد على اهمية الملفات الاقتصادية والتنموية التي تم طرحها لتعزيز الروابط بين الدول الاعضاء في قطاعات النقل والاتصالات بما يسهم في تحسين مستوى الرفاهية لشعوب المنطقة.
وختم بالاشارة الى ان بغداد تعمل على توفير كافة الظروف لانجاح هذه الدورة والخروج بقرارات عملية تلبي طموحات الدول الاعضاء وتدعم الاستقرار الاقليمي. واضاف ان المشاركة الكثيفة تعكس ثقة المجتمع الدولي بقدرة العراق على ادارة الحوارات الدبلوماسية الكبرى في هذه المرحلة الحساسة.


















