+
أأ
-

تركي ال الشيخ يعلق على رحيل السيسي ومخاوف من مستقبل مصر

{title}
بلكي الإخباري

كشف تركي ال الشيخ عن مشاعر متباينة عقب اعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التزامه بنهاية فترته الرئاسية في عام 2030، حيث ابدى فخره واعتزازه بالمواقف المصرية الداعمة للمملكة العربية السعودية ودول الخليج، الا انه لم يخف في الوقت ذاته حالة من الحزن والقلق التي انتابته بخصوص المرحلة التي ستلي خروج الرئيس من سدة الحكم.

واضاف ال الشيخ في تدوينة له عبر منصات التواصل الاجتماعي ان تصريحات السيسي اعادت الى ذاكرته فترات زمنية صعبة عاشتها الدولة المصرية، موضحا ان ما يجري في مصر يمسه بشكل شخصي باعتبارها بيته الثاني، ومؤكدا ان حالة عدم الاستقرار الصحي التي يمر بها دفعته للتفكير في قضاء فترات راحة طويلة داخل الاراضي المصرية بعيدا عن ضغوط العمل والارتباطات الاجتماعية.

وبين ان مصر واجهت تحديات جسيمة منذ عام 2011 على مختلف الاصعدة الامنية والاقتصادية والسياسية، مشددا على ان الرئيس السيسي نجح في قيادة البلاد نحو بر الامان عبر مشروعات تنموية كبرى ساهمت في الحفاظ على تماسك الدولة واستقرارها في ظروف اقليمية وعالمية بالغة التعقيد.

تساؤلات حول المشهد السياسي المصري بعد 2030

واكد ال الشيخ ان قلقه نابع من حرصه على استمرار نهج الاستقرار والتقدم الذي شهدته مصر خلال السنوات الماضية، معبرا عن احترامه لقرار السيسي الذي حسم فيه الجدل حول الدستور وفترات الرئاسة بشكل قاطع، ومشيرا الى ان هذا الموقف يعكس رؤية القيادة السياسية في ترسيخ مبادئ التداول السلمي للسلطة.

واوضح ان الحزن الذي يشعر به يعكس حجم المحبة والتقدير الذي يكنه للدولة المصرية، لافتا الى انه يتابع بدقة الخطوات التي تتخذها الدولة لتجهيز كوادر قيادية جديدة، ومشددا على ان مصر دولة عريقة تمتلك مؤسسات قادرة على العبور نحو المستقبل بثقة تحت قيادات جديدة يتم اعدادها في الاكاديمية العسكرية.

واختتم ال الشيخ حديثه بالتأكيد على ان علاقة المملكة بمصر علاقة استراتيجية ثابتة لا تتأثر بالاشخاص، معربا عن تمنياته بأن تظل مصر قوية ومستقرة وان تتجاوز كافة التحديات التي قد تواجهها في المرحلة القادمة بعد انتهاء ولاية السيسي.