+
أأ
-

عون يكشف المستور بشان اتفاق الاطار ويحذر من استمرار التوتر بالجنوب

{title}
بلكي الإخباري

استقبل الرئيس اللبناني جوزيف عون في قصر بعبدا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو والوفد المرافق له، حيث جرى بحث معمق حول العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الاوضاع الراهنة في لبنان. وعبر عون خلال اللقاء عن تقديره للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، مثمنا قرار اعادة الطيران التجاري الفرنسي الى بيروت، ومشيرا الى اهمية دعم انضمام مرفأي بيروت وطرابلس الى نادي موانئ الممر الاقتصادي الهندي الشرق اوسطي الاوروبي، اضافة الى ترحيبه بانشاء بعثة دعم اوروبية جديدة لتقديم المشورة للجيش وقوى الامن الداخلي.

واكد الرئيس اللبناني ان هذه المواقف تعكس متانة الروابط التاريخية بين لبنان وفرنسا، معربا عن تطلعه لاستمرار الحضور الفرنسي الفاعل بما يخدم المصالح الاستراتيجية المشتركة للطرفين. واوضح عون ان الوضع في الجنوب لا يزال يواجه تحديات جمة، مبينا ان الجانب الاسرائيلي لا يزال يمارس انتهاكات مستمرة تشمل تجريف الاراضي وتدمير المنازل ومنع المزارعين من الوصول الى محاصيلهم.

موقف لبنان من اتفاق الاطار والوضع الميداني

وبين عون ان هذه الممارسات الاسرائيلية تعد خرقا فاضحا لمندرجات اتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه برعاية امريكية، مشددا على ان استمرار الاحتلال والتصعيد يعرقل تنفيذ قرار مجلس الامن رقم 1701 ويمنع انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية. واضاف ان الوفد العسكري اللبناني سيشارك في الاجتماع الثلاثي المرتقب في فلوريدا الامريكية لطرح المطالب اللبنانية بوقف الخروقات والاعتداءات.

وذكر عون ان لبنان يجدد رغبته في تمديد مهام قوات اليونيفيل بما يضمن وجودا دوليا فاعلا يمنع حدوث فراغ امني، داعيا فرنسا الى تكثيف جهودها في مجلس الامن لتحقيق هذه الغاية. واكد ان الجيش والقوى الامنية مستمرون في تنفيذ قرارات الحكومة لبسط سلطة الدولة ومنع المظاهر المسلحة ومصادرة الاسلحة غير الشرعية.

التزام فرنسي بدعم الاستقرار اللبناني

وكشف الوزير الفرنسي جان نويل بارو عن التزام بلاده الراسخ بالوقوف الى جانب لبنان ودعم سيادته، مشددا على ضرورة العمل مع الشركاء الاوروبيين لتنفيذ اتفاق وقف الاعمال العدائية وقرار مجلس الامن الدولي. واوضح بارو ان فرنسا تسعى لانشاء بنية دولية جديدة تساند اعادة انتشار القوات المسلحة اللبنانية وتمنع اي فراغ امني قد يهدد استقرار المنطقة.

واضاف الوزير الفرنسي ان باريس على اتم الاستعداد لتعبئة كافة امكاناتها للاستجابة للاحتياجات الانسانية الطارئة في لبنان، داعيا الى ضرورة المضي قدما في الاصلاحات الاقتصادية والمالية التي اقرتها الحكومة للنهوض بالبلاد. وشدد على ان فرنسا تضع امن لبنان ضمن اولوياتها الاستراتيجية نظرا للارتباط الوثيق بين استقرار لبنان واستقرار اوروبا بشكل عام.