تحرك يمني عاجل لحشد موقف اسلامي ضد الحوثيين وقطع شريان التسليح

دعت الحكومة اليمنية دول منظمة التعاون الاسلامي الى الانتقال من مرحلة التضامن السياسي التقليدي الى اتخاذ خطوات عملية وملموسة لمواجهة التهديدات التي تفرضها جماعة الحوثي على استقرار المنطقة. واكدت السلطات اليمنية ان استمرار تدفق الاسلحة والخبرات العسكرية الى الجماعة يمثل عائقا رئيسيا امام جهود استعادة مؤسسات الدولة وانهاء الصراع المسلح الذي طال امده.
واوضحت الحكومة في كلمتها امام وزراء خارجية الدول الاعضاء ان المرحلة الراهنة تتطلب موقفا حازما يضع حدا لتقويض مؤسسات الدولة اليمنية. واضافت ان حماية الدول الاعضاء ومقدراتها من التهديدات الحوثية اصبحت ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل خاصة مع تزايد وتيرة الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية.
وبينت الوزارة ان استهداف قصر معاشيق في عدن بالصواريخ الباليستية يمثل تصعيدا خطيرا يعكس استهتار الجماعة بمساعي السلام الاقليمية والدولية. واكدت ان استمرار حصار مدينتي تعز ومأرب يفاقم الاوضاع الانسانية ويؤكد ضرورة وجود ضغط اسلامي جماعي لقطع مصادر تمويل الجماعة وتدفق السلاح اليها.
استراتيجية استعادة الدولة والتمسك بالمرجعيات الدولية
وشددت الحكومة اليمنية على التزامها التام بالمرجعيات الثلاث المتفق عليها للحل السياسي الشامل في البلاد. واضافت ان خيار السلام الذي تمسكت به الدولة طوال اثني عشر عاما لن يكون غطاء لشرعنة الانقلاب او استمرار وجود سلاح خارج نطاق المؤسسات الوطنية الرسمية.
وكشفت الحكومة عن تحركات ميدانية تحت مسمى فجر اليمن يقودها مجلس القيادة الرئاسي بهدف بسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اليمنية. واوضحت ان اي تسوية سياسية قادمة يجب ان ترتكز على احترام سيادة اليمن ووحدته وسلامة اراضيه بعيدا عن الاملاءات الخارجية.
واكدت ان قرار مجلس الامن الدولي رقم 2216 يظل المرجعية الاساسية لاي مسار سياسي يهدف الى انهاء العنف. وبينت ان المجتمع الدولي مطالب بتفعيل العقوبات المفروضة على الكيانات والشخصيات التي تعرقل مسار السلام وتصر على خيار الحرب وتدمير مقدرات الشعب اليمني.

















