+
أأ
-

التحالف يصد هجمات جوية مكثفة ويدمر قدرات عسكرية في صعدة

{title}
بلكي الإخباري

نجحت قوات التحالف في تنفيذ عمليات نوعية لاحباط تهديدات جوية استهدفت مناطق متفرقة داخل الاراضي السعودية، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض وتدمير اربع طائرات مسيرة مفخخة كانت تحاول استهداف مواقع مدنية وحيوية في الرياض والمنطقة الشرقية والجنوبية. وتأتي هذه العمليات في اطار استمرار حالة التأهب العسكري لصد أي اختراقات قد تمس أمن وسلامة المملكة والمقيمين على اراضيها.

واوضحت التقارير الميدانية ان العمليات الدفاعية شملت ايضا التعامل مع تهديدات صاروخية معقدة، حيث تم اعتراض صاروخين من طراز كروز فوق مياه البحر الاحمر قبل وصولهما الى اهدافهما، اضافة الى التصدي لصاروخ باليستي كان يستهدف مدينة ينبع. وبينت القيادة العسكرية ان هذه الجهود تأتي استكمالا لاستراتيجية تحييد القدرات الهجومية للحوثيين ومنع وصول التهديدات الى العمق السعودي.

واكدت المصادر ان القوات الجوية نفذت ضربات دقيقة ومكثفة استهدفت مواقع انطلاق الهجمات، حيث اسفرت هذه العمليات عن تدمير منصتين لاطلاق الصواريخ الباليستية في محافظة صعدة اليمنية. وشدد التحالف على ان هذه المنصات كانت تمثل تهديدا مباشرا للمنشآت الحيوية والبنية التحتية للطاقة، مؤكدا عزم القوات على ملاحقة وتدمير كافة مصادر التهديد العسكري في المنطقة.

موقف دولي داعم وتصعيد ميداني مستمر

واضافت التحركات الدبلوماسية زخما كبيرا للمشهد، حيث رحبت الرياض ببيان مجلس الامن الدولي الذي ادان بشدة الهجمات الحوثية على المطارات والمنشآت المدنية. واشارت وزارة الخارجية السعودية الى ان هذا الموقف الدولي يعكس ادراكا للمخاطر التي تهدد الملاحة البحرية في باب المندب والبحر الاحمر، مطالبة بضرورة تفعيل القرارات الدولية التي تمنع وصول الاسلحة والدعم العسكري للحوثيين.

وتابعت الوزارة تأكيدها على التمسك الكامل بحق الدفاع عن النفس وحماية السيادة الوطنية، موضحة ان المملكة لن تتوانى عن اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لضمان امنها. وبينت ان استمرار الهجمات يفاقم من حدة التوتر في المنطقة ويؤثر بشكل مباشر على استقرار امدادات الطاقة العالمية والممرات المائية الدولية.

واشارت التحليلات الى ان هذا التصعيد يندرج ضمن سلسلة من المواجهات المتبادلة بين التحالف والحوثيين، حيث تبرر الجماعة هجماتها بالرد على الغارات الجوية في اليمن. وتظل الاوضاع الميدانية في حالة ترقب وسط دعوات دولية للتهدئة والبحث عن مسارات دبلوماسية تنهي حالة الصراع المستمرة منذ سنوات وتضمن استقرار المنطقة بشكل دائم.