+
أأ
-

تصعيد عسكري ميداني في جنوب سوريا وتنديد رسمي بالتوغلات الاسرائيلية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت المناطق الجنوبية في سوريا خلال الساعات الماضية تحركات عسكرية مكثفة تمثلت في توغلات برية متكررة للقوات الاسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا وسط حالة من التوتر الامني المتصاعد في المنطقة. وقد ترافقت هذه العمليات الميدانية مع طلعات جوية مكثفة لطائرات الاستطلاع والمروحيات الحربية التي حلقت بشكل مستمر فوق القرى والاراضي الزراعية الحدودية مما اثار مخاوف السكان المحليين من تداعيات هذا التصعيد المستمر.

واكدت دمشق في موقف رسمي ان هذه التحركات العسكرية تعد خرقا فاضحا للسيادة الوطنية وتهديدا مباشرا لسلامة المدنيين في المناطق الجنوبية. واوضحت ان هذه الاعمال لا تقتصر على التحركات البرية فحسب بل تشمل تجريف اراض زراعية وتفكيك بنى تحتية في اطار استراتيجية الضغط العسكري التي تتبعها القوات الاسرائيلية في المنطقة الحدودية.

وبينت الوزارة المعنية ان استمرار هذه الانتهاكات ينسف الجهود المبذولة لترسيخ الاستقرار في الجنوب السوري ويضع عقبات اضافية امام مشاريع التعافي واعادة الاعمار في القرى المتضررة. واضافت ان هذه الممارسات الميدانية تساهم بشكل مباشر في خلق حالة من عدم اليقين الامني وتعيق حركة الاهالي في حياتهم اليومية.

مطالبات دولية بوقف التوتر في القنيطرة ودرعا

وشددت الجهات الرسمية في بيانها على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه هذه التجاوزات المتكررة. وطالبت بضرورة الضغط على الجانب الاسرائيلي للالتزام بالقوانين الدولية والقرارات الاممية ذات الصلة لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوترات التي قد تؤدي الى عواقب غير محسوبة على امن واستقرار الاقليم.

واوضحت ان الصمت الدولي تجاه هذه التوغلات يشجع على استمرار العمليات التي تستهدف البنية التحتية والممتلكات الخاصة في ريفي درعا والقنيطرة. وخلصت الى ان الطريق الوحيد لضمان الهدوء يكمن في احترام سيادة الدول ووقف كافة اشكال التعديات العسكرية التي تتنافى مع ابسط قواعد القانون الدولي.