+
أأ
-

موقف خليجي موحد ضد التهديدات العابرة للحدود في ختام اجتماع المنامة

{title}
بلكي الإخباري

اختتم وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اعمال دورتهم الثامنة والستين بعد المئة في العاصمة البحرينية المنامة، حيث ناقش الاجتماع برئاسة مملكة البحرين جملة من الملفات الامنية والسياسية التي تهم المنطقة وسط تحديات اقليمية متسارعة. واكد المجتمعون على وحدة الموقف الخليجي تجاه التهديدات التي تمس سيادة الدول الاعضاء وامنها القومي.

واشار البيان الختامي الى ادانة شديدة للاعتداءات المستمرة التي يشنها الحوثيون تجاه المملكة العربية السعودية، مشددا على ان استهداف المنشآت الحيوية والمطارات المدنية يمثل تصعيدا خطيرا يهدد امن المنطقة. وبين المجلس ان امن دول الخليج كل لا يتجزأ، وان اي اعتداء على دولة عضو هو اعتداء على المنظومة الخليجية برمتها، مع التأكيد على الاحتفاظ بحق الدفاع المشروع عن النفس.

واوضح الوزراء ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي المتعلقة باليمن، مع التشديد على اهمية فرض حظر توريد الاسلحة للميليشيات ووقف اي دعم يمكنها من امتلاك قدرات صاروخية او طائرات مسيرة تستخدم في العمليات العدائية. واكد المجلس دعمه الكامل لسيادة اليمن ووحدة اراضيه، داعيا الى المضي قدما نحو تسوية سياسية شاملة تستند الى المرجعيات الدولية المتفق عليها.

موقف حازم من التجاوزات الايرانية وامن الممرات المائية

وكشف المجلس عن رفضه القاطع للاعتداءات الايرانية التي طالت دول المجلس والاردن باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، محملا طهران المسؤولية الكاملة عن هذه التجاوزات. وشدد على ضرورة الامتثال الفوري لقرارات الشرعية الدولية والعمل على جبر الاضرار الناجمة عن هذه الانتهاكات.

واضاف البيان ان الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز وباب المندب والبحر الاحمر تعد شريانا اساسيا للاقتصاد العالمي، مؤكدا رفضه لاي محاولات لعرقلة الملاحة او فرض قيود غير قانونية على حركة المرور العابر. وبين المجلس اهمية العودة الى الاوضاع المستقرة في هذه الممرات بما يضمن سلامة حركة التجارة الدولية.

وختم المجلس موقفه بدعوة جميع الاطراف الى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مؤكدا ان اي تفاهمات مستقبلية يجب ان تشمل معالجة الملف النووي وبرامج الصواريخ ووقف دعم الجماعات الوكيلة. واكد ان دول المجلس يجب ان تكون طرفا اساسيا في اي مفاوضات تمس امنها واستقرارها الاقليمي.