بني عطية ترعى فعالية «أكتوبر الوردي» للتوعية بسرطان الثدي في مدرسة الربة الثانوية للبنات

رعت مديرة التربية والتعليم لمنطقة القصر السيدة زاهرة بني عطية اليوم الإثنين فعالية «أكتوبر الوردي» للتوعية بسرطان الثدي التي نظّمتها مدرسة الربة الثانوية للبنات، بهدف تعزيز الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر وترسيخ ثقافة الوقاية والتوعية المجتمعية يرافقها عضو قسم الديوان السيدة نور الحمايدة.
وجرت الفعالية بحضور عضو مجلس التطوير التربوي في مدارس الربة السيدة أكلمنص البشابشة، ومديرة المدرسة السيدة رحمة الرولة، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية وممثلي المجتمع المحلي.
واستُهلت الفعالية بالسلام الملكي، أعقبته كلمة ترحيبية ألقتها مديرة المدرسة السيدة رحمة الرولة رحّبت فيها براعية الفعالية والحضور مؤكدةً أهمية إقامة مثل هذه الأنشطة التوعوية في نشر الثقافة الصحية والتعريف بسرطان الثدي والتأكيد على أهمية الكشف المبكر في تعزيز فرص العلاج والتعافي.
من جانبها ألقت السيدة فاديا الزريقات كلمة ممثلةً عن المجتمع المحلي استعرضت خلالها أبرز المحطات والتجارب التي مرت بها خلال رحلة الكشف والعلاج وقدّمت مجموعة من النصائح والإرشادات التي تسهم في تعزيز الوعي الصحي، والتعامل الإيجابي مع مراحل التشخيص والعلاج، في رسالة إنسانية حملت معاني الأمل والإرادة وأهمية الدعم المجتمعي.
بدورها أعربت بني عطية عن شكرها وتقديرها لإدارة المدرسة وكوادرها على جهودهم المتميزة في تنظيم هذه الفعالية مشيدةً بأهمية هذه المبادرات التوعوية في نشر الثقافة الصحية وتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه صحة المرأة وسلامتها.
وأكدت بني عطية أن المدرسة لا يقتصر دورها على تقديم المعرفة الأكاديمية فحسب، بل يمتد ليشمل بناء الوعي الصحي والإنساني لدى الطلبة، وتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي، بما يسهم في ترسيخ السلوكيات الإيجابية وخدمة المجتمع.
وفي ختام الفعالية، كرّمت بني عطية المشاركين والمنظّمين، تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذه المبادرة التوعوية، متمنيةً للجميع دوام التوفيق والنجاح، ومزيدًا من المبادرات التي تعزّز الوعي الصحي وتخدم المجتمع.














