+
أأ
-

فاجعة في كسلا.. قصف جوي يستهدف موقع تعدين ويخلف ضحايا ومفقودين

{title}
بلكي الإخباري

شهدت منطقة ود الحليو بولاية كسلا فاجعة انسانية عقب تعرض موقع للتعدين الاهلي الى قصف جوي عنيف اسفر عن مقتل 13 شخصا على الاقل من ابناء المنطقة في حصيلة مرشحة للزيادة. وكشفت مصادر محلية ان اعمار الضحايا تتراوح بين 18 و30 عاما وسط حالة من الصدمة التي خيمت على الاهالي الذين فقدوا ابناءهم في ظروف غامضة.

واكد شهود عيان واهالي الضحايا ان عمليات البحث لا تزال جارية عن مفقودين في حين تم نقل عدد من المصابين بجروح خطيرة وحالات بتر الى مستشفيات بورتسودان وعطبرة لتلقي العلاج. واشار مقربون من ذوي الضحايا الى ان بعض الجثامين دفنت في مقابر جماعية شمال الوادي نظرا لصعوبة التعرف على هوية بعضها نتيجة شدة القصف.

وبينت المبادرات الشبابية في المنطقة ان الجهود تتواصل حاليا لجمع التبرعات وتوفير الدعم اللازم للجرحى الذين يحتاجون الى عمليات جراحية دقيقة. واضافت المصادر ان عددا من الاسر اقامت مراسم عزاء رمزية لاحبابها دون ان تتمكن من استلام الجثامين او دفنها بشكل رسمي حتى الان.

غياب الدعم الرسمي ومعاناة الاسر

وانتقد اهالي المنطقة في تصريحات متفرقة غياب السلطات المحلية عن تقديم اي دعم مادي او معنوي لاسر القتلى والمصابين الذين يواجهون ظروفا معيشية قاسية. وشدد الناشطون على ضرورة التحرك العاجل من الجهات المسؤولة لتوفير الرعاية الطبية للمصابين وتسهيل اجراءات التعرف على بقية الضحايا المفقودين.

واوضح المتابعون للملف ان الحادثة تعكس حجم المخاطر التي يواجهها المواطنون في مناطق التعدين الاهلي في ظل استمرار التوترات الامنية. واكد الاهالي انهم ينتظرون توضيحات رسمية حول ملابسات القصف الذي استهدف موقع عملهم وتسبب في هذه الخسائر البشرية الفادحة.