عمليات دقيقة للتحالف تحبط محاولات تهريب اسلحة نوعية الى السواحل اليمنية

كشفت قيادة قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية النوعية التي استهدفت شبكات تهريب الاسلحة الموجهة نحو السواحل اليمنية لصالح جماعة الحوثي. واظهرت المعلومات الميدانية رصد دقيق لتحركات مشبوهة قامت بها جماعات الجريمة المنظمة لنقل شحنات عسكرية عبر وسائط بحرية بهدف ايصالها الى الداخل اليمني لاستخدامها في تصعيد العمليات العدائية.
واكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي ان الجهود العسكرية ركزت على تتبع وملاحقة هذه الوسائط منذ لحظة انطلاقها في البحر وصولا الى نقاط التفريغ على الشاطئ. وبين ان العمليات شملت استهداف عربات عسكرية كانت بانتظار الشحنات المهربة التي تضمنت اجزاء ومكونات طائرات مسيرة تستخدم في استهداف المنشآت الحيوية.
واضاف ان الضربات المركزة ادت الى تدمير القوارب المستخدمة في التهريب بشكل كامل مع كافة محتوياتها من الاسلحة والمعدات العسكرية التي كانت مجهزة للنقل. وشدد على ان التحالف يواصل فرض رقابة صارمة على كافة المسارات البحرية والبرية لقطع خطوط الامداد التي تغذي القدرات العسكرية للحوثيين في ظل استمرار التهديدات الموجهة ضد دول الجوار.
رصد دقيق وتدمير شامل لشبكات التهريب البحرية
واوضح ان العملية جاءت في اطار استراتيجية شاملة تتبعها القوات المشتركة لتقويض قدرات الجماعات المسلحة التي تعتمد على شبكات التهريب الدولية لنقل التكنولوجيا العسكرية. واشار الى ان التنسيق الاستخباراتي العالي مكن القوات من تحديد هوية الوسائط البحرية المتورطة واستهدافها بدقة متناهية قبل اتمام عمليات التفريغ على السواحل.
واكدت المعطيات الميدانية ان عملية التدمير شملت مكونات حساسة كانت في طريقها للوصول الى ورش تجميع خاصة بالحوثيين. واضافت التقارير ان التحالف ماض في تنفيذ عملياته لضمان امن الملاحة البحرية وحماية المنطقة من تداعيات وصول الاسلحة النوعية التي تهدد الامن الاقليمي بشكل مباشر.
وبين ان التحالف اتخذ كافة التدابير القانونية والعملياتية للتعامل مع هذه التهديدات في ظل المحاولات المتكررة لخرق الحظر المفروض على توريد الاسلحة. واختتمت الجهود العسكرية بتوجيه رسالة حازمة بان اي تحركات مشبوهة تستهدف زعزعة الاستقرار في اليمن والمنطقة ستواجه برد حاسم ومباشر من قبل قوات التحالف.

















