+
أأ
-

تحركات اميركية مفاجئة في تل ابيب ولقاء سري يجمع هيغسيث ونتنياهو

{title}
بلكي الإخباري

شهدت تل ابيب اليوم تحركا دبلوماسيا وعسكريا لافتا تمثل في زيارة غير معلنة قام بها وزير الحرب الاميركي بيت هيغسيث والتقى خلالها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في ظل توترات اقليمية متصاعدة. وتأتي هذه الخطوة في توقيت بالغ الحساسية حيث تدرس واشنطن وتل ابيب خيارات عسكرية واسعة ضد ايران وسط تكهنات حول طبيعة التنسيق الميداني والسياسي الجاري بين الطرفين.

واضافت تقارير مطلعة ان الاجتماع الذي جرى بعيدا عن الاضواء لم تتسرب منه تفاصيل دقيقة حول الملفات المطروحة على طاولة البحث. وشدد مراقبون على ان توقيت الزيارة يكتسب اهمية خاصة لكونه يسبق موعد الانتخابات الاسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من الشهر الحالي مما يفتح الباب امام تحليلات واسعة حول ابعاد هذا الدعم الاميركي.

وبينت مصادر ان الوزير الاميركي وصل الى اسرائيل وسط تكتم شديد دون ان تعلن وزارة الحرب الاميركية او مكتب نتنياهو عن اي تفاصيل حول مدة الزيارة او النتائج التي تم التوصل اليها. واكدت الجهات المعنية في واشنطن وتل ابيب التزامها الصمت التام ورفضت تقديم اي تعليقات رسمية حول هذه المباحثات الثنائية.

ابعاد الزيارة الاميركية وتداعياتها

واوضح متابعون للشأن السياسي ان هذه الزيارة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في ظل التحديات الامنية التي تواجهها المنطقة حاليا. وكشفت التحركات الاخيرة ان النقاشات قد تتجاوز الاطار الدبلوماسي لتصل الى تنسيق مباشر حول سيناريوهات التصعيد العسكري المحتمل.

واشار محللون الى ان رفض البنتاغون والسفارة الاسرائيلية التعليق على الزيارة يعزز الانطباع بوجود ملفات حساسة استدعت هذا اللقاء المباشر بين هيغسيث ونتنياهو. واختتمت الجهات الرسمية صمتها بعدم الرد على استفسارات وسائل الاعلام حول ما اذا كانت الزيارة تهدف الى وضع اللمسات الاخيرة على خطط عملياتية مشتركة.