تصعيد عسكري جديد يطال العمق السعودي بعمليات نوعية للحوثيين

كشفت جماعة الحوثي في اليمن عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية النوعية استهدفت مواقع استراتيجية وحيوية في العمق السعودي وذلك ردا على تكثيف الغارات الجوية التي شهدتها المحافظات اليمنية خلال الساعات الماضية. واوضحت الجماعة ان هذه التحركات الميدانية جاءت في اطار ما وصفته بمعادلة الردع المتبادل بعد تصاعد وتيرة الهجمات التي استهدفت الاعيان المدنية في صنعاء ومناطق اخرى.
وبينت المعطيات العسكرية ان الهجمات نفذت باستخدام ترسانة متنوعة من الصواريخ الباليستية والمجنحة اضافة الى اعداد كبيرة من الطائرات المسيرة التي نجحت في الوصول الى اهدافها بدقة. واكدت المصادر الميدانية ان العمليات تركزت على منشآت نفطية وقواعد عسكرية ومطارات دولية داخل الاراضي السعودية مما ادى الى اندلاع حرائق وتعطل في بعض المرافق الحيوية.
واضافت الجماعة ان قائمة الاهداف شملت شركة ارامكو في ينبع وحقل الشيبة النفطي ومطارات خالد وابها الدولي وقاعدة خميس مشيط الجوية. واشارت الى ان هذه الضربات جاءت على مراحل متعددة لضمان اصابة الاهداف بدقة وتحقيق النتائج المطلوبة في اطار استراتيجية التصعيد مقابل التصعيد والحصار مقابل الحصار.
تداعيات العمليات العسكرية على المشهد اليمني السعودي
وشددت الجماعة على استمرار عملياتها العسكرية تجاه العمق السعودي طالما استمرت الغارات الجوية على المدن اليمنية. واوضحت ان استهداف الرادارات والمعسكرات والمنشآت النفطية يعد رسالة واضحة بشان القدرات المتنامية التي باتت تمتلكها القوات الموالية لها في هذه المرحلة من الصراع.
وكشفت الجماعة في بيانها عن وقوع خسائر بشرية ومادية في صفوف القوات السعودية نتيجة دقة الاصابات التي طالت معسكرات قوة الواجب البحرية وبعض الرادارات العسكرية في مواقع حدودية. وبينت ان هذه العمليات ستستمر بوتيرة تصاعدية حتى يتم التوصل الى وقف شامل للعدوان ورفع الحصار المفروض على البلاد.
واكدت الجماعة ان التطورات الميدانية الاخيرة تاتي في سياق الرد على مئات الغارات التي استهدفت البنية التحتية والمناطق الماهولة بالسكان خلال الايام القليلة الماضية. وخلصت الى ان خياراتها العسكرية تظل مفتوحة للتعامل مع اي تحشيدات او استهدافات قادمة ضمن ساحة المعركة الممتدة بين الطرفين.

















