تحركات دبلوماسية مكثفة بين الرياض وانقرة لمواجهة تهديدات الحوثيين

بحث وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان مع نظيره التركي هاكان فيدان مستجدات الاوضاع الامنية في المنطقة في ظل التصعيد العسكري الاخير الذي تشهده الحدود السعودية والتهديدات المستمرة من قبل جماعة الحوثي. وتركزت المحادثات على سبل تعزيز التنسيق المشترك لحماية سيادة المملكة وضمان استقرار الملاحة الدولية في ظل تزايد وتيرة الهجمات التي تستهدف المنشات الحيوية والمرافق المدنية.
واكد الطرفان خلال اللقاء على اهمية تضافر الجهود الاقليمية والدولية للتصدي للمخاطر التي تهدد الامن القومي العربي والخليجي. وبين الوزيران ان استمرار الاعتداءات على البنية التحتية والمطارات يشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية ويعيق مساعي السلام التي تقودها الاطراف الدولية لانهاء الازمة اليمنية.
واوضح الجانبان ان المشاورات شملت اليات الدفاع المتبادل وسبل خفض حدة التوترات المتسارعة في المنطقة. وشدد المسؤولان على ضرورة الالتزام بالحلول السياسية المستدامة التي تضمن امن واستقرار دول الجوار وتمنع الميليشيات من زعزعة استقرار المنطقة عبر الهجمات الصاروخية والمسيرات.
تعزيز التعاون الامني بين السعودية وتركيا
وكشفت المباحثات عن توافق في الرؤى حول ضرورة ردع الممارسات العدائية التي تستهدف الاراضي السعودية ووحدة اراضيها. واضاف الجانبان ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا في التنسيق الدبلوماسي لضمان حماية المكتسبات الوطنية والتصدي لاي محاولات تستهدف امن وسلامة المملكة العربية السعودية.

















