بيروت تنتصر للمحجبات في اذربيجان بوقفة احتجاجية ضد قيود التعليم

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت تحركا شعبيا لافتا في ساحة الاسكوا حمل عنوان الحجاب حق والكرامة لا تقبل الاقصاء، حيث تجمع العشرات للتعبير عن تضامنهم المطلق مع النساء والفتيات في اذربيجان اللواتي يواجهن قيودا متزايدة على ارتداء الحجاب داخل المؤسسات التعليمية. واظهر المشاركون في الوقفة رفضهم التام للقرارات التي تمنع الطالبات والمعلمات المحجبات من دخول المدارس، معتبرين هذه الخطوات انتهاكا صارخا للحقوق الدينية والشخصية. واكد المنظمون ان هذا الحراك يهدف الى ايصال صوت المحتجات في باكو الى العالم، وتسليط الضوء على الضغوط التي تتعرض لها الهوية الدينية في البلاد.
تداعيات ازمة الحجاب في اذربيجان
وكشفت التطورات الاخيرة في اذربيجان عن تصاعد حدة التوتر بين السلطات وقطاعات واسعة من المجتمع، وذلك بعد تطبيق قواعد صارمة للزي المدرسي فرضت حظرا فعليا على الحجاب في المدارس. واضافت المصادر المتابعة ان هذه الاجراءات تسببت في موجة من الاحتجاجات الغاضبة في عدة مناطق، تخللتها عمليات توقيف طالت عددا من الناشطين والمحتجين الرافضين لهذه السياسات. واوضحت التقارير ان هذه القضية تحولت الى ملف حقوقي وقانوني كبير يثير جدلا واسعا حول الحريات العامة في الدولة الواقعة في منطقة القوقاز.
مواقف وتحركات دولية
وبينت جهات معنية ان ملف الحجاب في اذربيجان لم يعد شأنا داخليا فقط، بل بات محط اهتمام اقليمي ودولي واسع، خاصة مع صدور بيانات استنكار من هيئات اجتماعية وسياسية. وشدد المراقبون على ان استمرار هذه القيود قد يزيد من حدة الاحتقان الشعبي، خاصة في ظل نفي الجهات الرسمية في باكو لبعض التقارير المتعلقة بحظر الحجاب في القطاعات الطبية، مما يشير الى وجود حالة من التضارب في المعلومات والبيانات المتداولة حول الملف.

















